نُطالبُ بأن يكونَ وزيرُ الصحةِ سبقَ وأن عانى من مرضٍ أو ما زال مريضاً أو لديه طفلٌ مريض، أو من ذوي الإحتياجات الخاصة، وحبَّذا لو لديه مريضٌ بالسرطان حتى يشعرُ بمعاناةِ المرضى. فوزيرةُ الصحةِ تستوردُ نعال طبي ب9 مليون دولار، ولا تستوردُ أدويةَ السرطان. بالإضافةِ إلى أنَّ هناكَ أدويةٌ في مدينةِ الطب تباع لمرضى السرطان، الإبرةُ الواحدةُ ب1000 دولار بالأسواق السوداء في مدينةِ الطب. وأدويةُ السرطان من أخطرِ الأدوية، لأن لا يُمكنُ تدوالها خارج المستشفيات، ولا يُمكنُ توفيرها عن طريقِ الصيدليات، فيضطرُّ المريضُ السفرَ خارجَ العراق. ألا يكفي مرضى السرطان ابتلاءَ المرض، هؤلاء يجب أن يُعاملوا معاملةً خاصةً وتساندهم الدولةُ وترعاهم الحكومة، ويُعالجونَ على حسابِ وزارةِ الصحةِ، لكنَّهم اليومَ يبيعونَ بيوتهم ليتعالجوا من مرضهم، فيخسرونَ بيوتهم ويتشرِّدونَ ويُضيفونَ مأساةً جديدةً إلى مأساةِ المرض، ثم يموتُ المريضُ بعد أن تبيعَ العائلةُ كُلَّ شيئٍ ثمناً لعلاجه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق