الخميس، 2 نوفمبر 2017

عذراً نزيهة الدليمي

عذراً نزيهة الدليمي، بعد أكثر من ستين عاماً ارتدَّ العراقُ وقرَّر تعديلَ قانون الأحوال الشخصية العراقي، ليلائمَ أهواء الأحزاب والبرلمانيينَ المريضة، ويلُقى بطفلةٍ عمرها تسع سنوات في غياهب الزواج، وينحرُ أحلامها وهي صغيرة.  عذراً نزيهه الدليمي لم تستطيع ولا برلمانية أن تحافظَ على منجزكِ العظيم، بل أنَّ الكثيرات منهن صوَّتن مع القرارِ إرضاءً لأحزابهن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

نُطالبُ بتدويلِ قضيّةِ المرأةِ والطفل العراقي، بعد أن أصبحت الدولةُ والبرلمان جهةً معادية، تُعنِّفُ الفتيات، وتسلبُ حقوقهم، وتحرمهم من التعليم والعمل، بزجِّهن بزواجٍ مُبَّكر، وتُشرّعُ له قوانيينَ تحمي به الرجل الذي ينتهكُ حقوقَ الفتيات في عمر تسعةِ سنوات. نُطالبُ بحمايةٍ دوليّة، نُطالبُ بتدخُّلِ الأمم المتحدة، وكُلِّ المنظمات، لحمايةِ حقوقِ الفتيات، ومعاقبةِ من شرَّع القانون، ومن صوَّت عليه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

....................

الآن.
لماذا لم يفكِّروا بالمرأةِ النازحة/ والفتاة المُشرَّدة، والأرملةِ واليتيمة. وفكَّروا بالقاصرِ وقرَّروا تزويجها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

سؤال لكُلِّ البرلمانيات،
 ماهو موقفكُنَّ من قانونِ زواجِ القاصرات ؛؛؛؛؛؟





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق