ما الذي قدَّمته مؤتمراتُ المعارضةِ بالخارج منذُ العام 2003 للشعبِ العراقي؟ هل أتت بجديد؟ ما هو الدعمُ الذي قدَّمته للشعب؟ ما هي الخطط؟ هل استطاعوا التنسيقَ مع حركاتِ وقوى سياسية، وحتى حكومات غربية، من أجلِ إنقاذِ العراق؟ إنَّ أغلبَ الشعوب تتصوَّرُ أنَّ داعش مشكلتنا الوحيدة، رغم أنَّ داعش مشكلةً حديثةٌ قياساً مع المليشيات، التي أشعلت حرباً طائفيةً منذُ أوَّلَ يومٍ للإحتلال، وساندت المُحتل، وكانت تُمارسَ القتلَ على الإسم وعلى الهوية. فمؤتمراتُ المعارضةِ ضدَّ الحكم الوطني، كانت ناجحةً وهم على باطل، وجيَّشت كُلَّ الجيوشِ ضدَّ العراق، ومؤتمراتُ المعارضةِ اليوم وهم على حق، مؤتمراتٌ خجولةٌ لا ترقى لإسم مؤتمر، بل تجمُّعات تعارف، ومقالات لا تُلامسُ الواقعَ العراقي، وإعلامها فاشل، لم ينقل صورةَ مأساةِ العراقيين، وأهمَّها صورةَ النازحيين، ومقتلِ الأبرياءَ في المدن، وموتِ الفارِّينَ من الموتِ على معابرِ المدن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق