الجمعة، 3 نوفمبر 2017

أصدرت المحكمةُ العراقيّةُ حكماً بالإعدام على مهدي الغراوي،

أصدرت المحكمةُ العراقيّةُ حكماً بالإعدام على مهدي الغراوي، بسببِ ضياع الموصل. 
أولاً: الحكمُ غيابي، يعني صدر الحكم بعد أن أبلغوا الغراوي بمغادرةِ العراق، حتى لا يتكلَّمَ عن شركائه، وأوَّلهم المالكي. كان يُفترض وضعه بالسجن، ومحاكمته على هذه الجرائم، لا يُحاكمُ المجرم طليقاً، ثم لماذا لم يُوضع القادة العسكريين بالسجنِ بعد سقوطِ الموصل مباشرةً؟ 
ثانيا: أين التحقيقات، ومتى بدأت؟ ألا يُفترضُ أن تكونَ هناك تحقيقات يطَّلعُ عليها الشعب، وتكونُ المحاكمةُ علنيّةً لخطورةِ الجريمة؟ فضياعُ مدينةٍ بحجمِ الموصل، وتشريد أهلها، ليست جريمةً عاديَّةً هي جريمةُ حرب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

هل إعدامُ الغراوي يُنهي مأساة أهل الموصل الذين يعاقبونَ بذنبٍ لم يرتكبوه؟ وهل إعدامه يُعفي الحكومةَ من مسؤولياتها اتجاه اهل الموصل؟ ألا يحقُّ لأهلِ الموصل المطالبةَ بتعويضهم عن دماءِ أبنائهم، وعن سنواتِ نزوحهم وتشريدهم، بعد أن أثبتت المحكمةُ الجاني الحقيقي؟ وأنَّ دخولَ داعش كان بقرارٍ عسكري، وليس ولا دخل لأهل الموصل بدخول داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق