كُلُّ ماجرى لمدننا ولنا كان بسببِ دُعاةِ الأقاليم، عندما قلنا لهم لن يكونَ هناك إقليم وسنخسرُ مُدننا فقط، لكن هناك من روَّجَ لفكرةِ الإقليم، فنزحت المدن، و أهلها بين شهيدٍ وجريحٍ ومُشرَّدٍ ونازح. وهناك من مات بالعراء، ولم نجد من دُعاةِ الإقليم، بل لم نسمع منهم كلمةَ مؤاساةٍ واحدة، بل أخذوا يتّهمونَ أهلَ الأنبار بالدواعش، وهم عادوا واستلموا المناصب. اليومَ هناك أصواتٌ نشاز تُطالبُ بفيدراليةٍ سُنيَّةٍ مع الأكراد، بحجَّةِ أنَّهم سُنَّة، للحصولِ على المناصبِ بعد أن فشلوا بالحصولِ على مناصب في الحكومةِ الشيعية. ألم تكتفوا لكُلِّ ما جرى للسُنَّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
،،،،،،،،،،،،،
عندما يقومُ أنور الحمداني بتلميعِ صورةِ أبو مهدي المهندس من على قناةِ الفلّوجة، فهو امتهانٌ لمشاعرِ أهل السُنَّةِ، وتحديداً أهلُ الفلّوجة التي دمَّرتها مليشيات الحشد، بقيادةِ أبو مهدي المهندس، القائد الفعلي للحشد. أبو مهدي المهندس هو قائد فرق الموت، عندما استلم باقر صولاغ وزارةُ الداخلية وساهم بتهجيرِ وتشريدِ آلاف العوائل من مُدنهم، وهو الذي يمنعُ رجوعَ أهل جرف الصخر، وأهل تكريت، وبيجي، إلى مناطقهم ، وانور الحمداني لا يتركُ الرأي للمواطنِ العراقي، يضع رأيه أولا ويقولُ أبومهدي مقاتلٌ دافعَ عن العراق بوجهِ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
أنور الحمداني ، سمير عبيد ليس سجينُ رأي ، هو سجينُ خلافاتٍ بين جيوشٍ إلكترونية، بين المالكي والعبادي، فسمير عبيد يقولُ أن للعبادي جيوشٌ إلكترونية ويتهمُ العبادي بتشويهِ صورةِ عائلته، وسمير عبيد قائدُ الجيش الإلكتروني للمالكي، لم يُنصف العراقَ بكلمةٍ، لم يتحدث يوماً دفاعاً عن الحق، سجينُ رأي كلمةٌ كبيرةٌ على سمير عبيد، سجينُ الرأي تُقالُ لأولئكَ الذين يقولون آراءهم دفاعاً عن المظلومين، ولا تأخذهم بالحقِّ لومةَ لائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،،
عندما يقومُ أنور الحمداني بتلميعِ صورةِ أبو مهدي المهندس من على قناةِ الفلّوجة، فهو امتهانٌ لمشاعرِ أهل السُنَّةِ، وتحديداً أهلُ الفلّوجة التي دمَّرتها مليشيات الحشد، بقيادةِ أبو مهدي المهندس، القائد الفعلي للحشد. أبو مهدي المهندس هو قائد فرق الموت، عندما استلم باقر صولاغ وزارةُ الداخلية وساهم بتهجيرِ وتشريدِ آلاف العوائل من مُدنهم، وهو الذي يمنعُ رجوعَ أهل جرف الصخر، وأهل تكريت، وبيجي، إلى مناطقهم ، وانور الحمداني لا يتركُ الرأي للمواطنِ العراقي، يضع رأيه أولا ويقولُ أبومهدي مقاتلٌ دافعَ عن العراق بوجهِ داعش ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
،،،،،،،،،،،،
أنور الحمداني ، سمير عبيد ليس سجينُ رأي ، هو سجينُ خلافاتٍ بين جيوشٍ إلكترونية، بين المالكي والعبادي، فسمير عبيد يقولُ أن للعبادي جيوشٌ إلكترونية ويتهمُ العبادي بتشويهِ صورةِ عائلته، وسمير عبيد قائدُ الجيش الإلكتروني للمالكي، لم يُنصف العراقَ بكلمةٍ، لم يتحدث يوماً دفاعاً عن الحق، سجينُ رأي كلمةٌ كبيرةٌ على سمير عبيد، سجينُ الرأي تُقالُ لأولئكَ الذين يقولون آراءهم دفاعاً عن المظلومين، ولا تأخذهم بالحقِّ لومةَ لائم ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق