منذُ 14 عام وشغلُ بلديات العراق بشكلٍ عام، والفلَّوجة بوجهٍ خاص، هو زراعةُ الجزْرةِ الوسطيّة للشارعِ العام، وزراعةُ الجزْرةِ الوسطية يتمُّ سنوياً وتُصرفُ له أموالاً ضخمة من ميزانية المحافظة، وطبعاً يأخذُ المقاولةُ أحد أقاربِ المسؤولينَ الغير نزيه، بالتنسيقِ مع المسؤول ودفعِ الرَّشوة المُتفق عليها، بينما شوارعُ الفلّوجة من الداخلِ بحاجةٍ إلى تبليط وتنظيف وإعادة تأهيل، هناك شوارعٌ داخل الضباط والشرطة، تحوَّلت إلى ترابية، أليس تأهيلُ الشوراع قبل كُلِّ شيئ؟ لماذا تصبُّ البلديةُ كُلَّ مجهودها وأموالها على الشارعِ العام وتتركُ الشوارعَ الأخرى ؛؛؛؛؛؛؛؛؟
......................
الفلّوجةُ بحاجةٍ إلى حملاتِ تنظيفٍ واسعة، تشملُ الأحياءَ كُلَّها وتشملُ الشوارعَ غير الرئيسة، والمتفرِّعه، ويجبُ المباشرةُ بالحملةِ قبل هطول الأمطار، فالنفايات تنتشرُ بشكلٍ كبير، وينتشرُ معها الذبابُ والحشرات، والفلّوجة بحاجةٍ إلى رشِّ المبيدات للقضاء على الحشرات. ولا أعرفُ إذ ما زال لدى الحكومةِ العراقيةِ هذه الإمكانيات لرشِّ المبيدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
......................
الفلّوجةُ بحاجةٍ إلى حملاتِ تنظيفٍ واسعة، تشملُ الأحياءَ كُلَّها وتشملُ الشوارعَ غير الرئيسة، والمتفرِّعه، ويجبُ المباشرةُ بالحملةِ قبل هطول الأمطار، فالنفايات تنتشرُ بشكلٍ كبير، وينتشرُ معها الذبابُ والحشرات، والفلّوجة بحاجةٍ إلى رشِّ المبيدات للقضاء على الحشرات. ولا أعرفُ إذ ما زال لدى الحكومةِ العراقيةِ هذه الإمكانيات لرشِّ المبيدات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق