في لبنان تظاهراتٌ تُطالبُ بتحديدِ سنِّ الزواج كحدٍ أدنى 18 عاما، نتيجةً لإيقافِ زواجِ القاصرات، وفي مصرَ يُحاربُ الإعلام زواجَ القاصرات في القرى والأرياف، ويُطالبُ نواب البرلمان المصري أن تتدخَّل الدولةُ لمعاقبةِ من يُقْدم على هذه الخطوة، وتُحاربه اليمن وكُل الدول العربية. بينما قانون الأحوال الشخصية العراقي الذي كتبته نزيهه الدليمي في عام 1959 يُحدِّدُ سنَّ الزواج بثمانية عشر عام، ويُطالب نواب البرلمان اليوم بالغاءِ القانون، وتشريعِ زواجِ القاصرات. فكم كُنَّا متقدِّمينَ على كُلِّ الدول العربية، وكم كانت كرامةُ المرأةِ محفوظه، بينما حكومتنا اليومَ تقودنا للتّخلفِ وامتهانِ كرامةِ المرأة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق