في سبعينات القرنِ الماضي، كان أمامُ العراق تحدِّي كبير، حتى يكونَ في مصافى الدول الحديثة، كان عليه أولاً البدءَ من التعليم، فقامت الحكومةُ بحملةٍ واسعةٍ وإجباريّة، إلى جانب التعليم الإلزامي، كانت حملةُ محو الأميّة، وكان الآباءُ والأبناءُ والبنات والأمهات يتعلّمونَ بنفس الوقت، فما أن ينتهي دوامُ الصغارِ في الصباح، يبدأُ في المساء تدريسَ الآباء والأمهات وتطوَّعَ المُدرِّسونَ لإنجاح الحملةِ. وسخَّرت الدولةُ ووزارةُ التربية كُلَّ إمكانياتها لإنجاح الحملة، وتمَّ القضاءُ على الأميّة، وأعلنَ العراقُ أنَّ نسبةَ الأميّة فيه صفر. اليومَ تعودُ الأميّةُ بشكلٍ مُخيف، بعد أن تخلَّت الدولةُ عن التعليم الإلزامي والمجّاني، وتوجَّه الأطفالُ للعملِ بسببِ وفاة الأب أو الأم أو بسببِ الفقر، فيضطرُّ كُل أفراد العائلةِ للعمل، حتى الأطفال، بالإضافةِ إلى النزوحِ والتهجير. مطلوبٌ من الحكومةِ، ومن وزارةِ التربية وقفةً جادةً للقضاءِ على الأميّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق