المسؤول الأول عن كُلِّ ما جرى ويجري لنا أمريكا. أمريكا مسؤولة عن ما تفعله إيران، وما تفعله المليشيات، وما تفعله داعش. ومسؤولةٌ عن كُلِّ جريمةِ قتلٍ ترتكبها المليشيات وداعش. ومسؤولةٌ عن كُلِّ جريمةِ سرقة قاموا بها. وهذا كُلَّه مُخططٌ له، وليس عبثاً. وعلى أمريكا إصلاحِ ما قامت به، وهذا لن يتمَّ إلا بتخليصِ العراق من كُلِّ سياسيٍّ جاء بعد 2003 ومن الأحزابِ الدينيةِ تحديداً، وهذا ليس صعباً فلدى العم سام الكثير من الحلول، ولدى العراقيينَ أيضاً. على الأمريكان طلبُ الإستشارةِ فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق