عندما احتلت أمريكا العراق، ادَّعت أنَّها جاءت لنشرِ الديمقراطيّةِ بالعراق وجعله إنموذجاً بالشرق الاوسط، وتصوَّرَ البعضُ أنَّنا سنكونُ أشبهُ بدولِ الغرب، وكانت إحدى المُدرِّسات المتفائلات، تقولُ سيكونُ التعليمُ إلزامي حتى يُكمل الطالبُ الإعدادية، وخصوصاً للبنات. بالأمسِ كلَّمتها، كانت مُتشائمة وتقولُ نسبةَ الأمية وتسرِّبِ الطلبة من المدارس شيئٌ مخيفٌ ومفزع. أطفالٌ صغار يتسوَّلونَ أو يبيعونَ المناديلَ الورقيّةِ بالشواراع، ولا يذهبونَ للمدراس، والأهل أصبحوا أعداءَ أبنائهم، نتيجةَ الفقرِ والعوز. سألتها ما الحل؟ قالت على الحكومةِ تفعيلَ قانونِ التعليم الإلزامي، وإجبار العوائل ومحاسبتها على عدمِ دخولِ أبنائهم للمدرسة. قلتُ لها أتذكرين سيّدتي تفائلكِ بالديمقراطية. لا يُمكنُ أن تكونَ ديمقراطية تقودها أحزابٌ دينيّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق