تحيةٌ للمجمع الفقهي العراقي، فبيانه كان شجاعاً ورفض تعديلَ قانونِ الأحوال الشخصية، وجاءَ في البيان أنَّ هذا القانونِ الجديد أحدثَ ضجةً ليس في المجتمع العراقي، بل أعطى صورةً غير لائقةٍ عن الشريعة الإسلاميةِ في الخارج، وصار ذريعةً لمن يُريدُ الطعنَ في منهجِ الإسلام، وموضعَ استغرابٍ وسخرية، وفيه سلبيات كثيرة، أهمَّها أنَّه يُقسِّمُ المجتمعَ العراقي، ويُكرِّسُ الطائفية، ويهدمُ الأُسرةَ العراقية. وإنَّ القانونَ المعمولِ به لم يخالف الشريعة، ويُحافظُ على وحدةِ البلدِ واستقراره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق