كم مرَّة تمنّيتُ أن تخونني ذاكرتي وتجنحُ للنسيان، فأنسى أشخاصاً وأحداث. لكنَّ ذاكرتي لا تخونُ أبداً، وهذا سرُّ تعبي، فذاكرتي تتفوَّقُ على النسيانِ وتُخاطبه خطابَ الفارسِ المنتصر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
فتاةٌ عمرها أقلُّ من 11 عام، تتحدَّثُ بمرارةٍ وتبكي لأنَّها لا تُجيدُ القراءةَ والكتابة. تقولُ النزوحُ وحياةُ المُخيَّمات حرمتني فرصةَ التعليم. واليومَ عندما عدنا لمدينتنا أقراني أصبحوا بالرابع الإبتدائي، وأنا لا يحقُّ لي أن ألتحقَ بالمدرسةِ بسببِ العمر. فالأميةُ تنتشرُ بشكلٍ لافت للنظر، وعلى وزارةِ التربيةِ التدخُّلَ وإنشاءِ مراكزَ لمحو الأميةِ لتعليمٍ هؤلاء، إسوةً بحملةِ محو الأميةِ في السبعينات. وهناك الكثيرُ من الخرِّيجيين يساهمونَ بإنجاحِ الحملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………
فتاةٌ عمرها أقلُّ من 11 عام، تتحدَّثُ بمرارةٍ وتبكي لأنَّها لا تُجيدُ القراءةَ والكتابة. تقولُ النزوحُ وحياةُ المُخيَّمات حرمتني فرصةَ التعليم. واليومَ عندما عدنا لمدينتنا أقراني أصبحوا بالرابع الإبتدائي، وأنا لا يحقُّ لي أن ألتحقَ بالمدرسةِ بسببِ العمر. فالأميةُ تنتشرُ بشكلٍ لافت للنظر، وعلى وزارةِ التربيةِ التدخُّلَ وإنشاءِ مراكزَ لمحو الأميةِ لتعليمٍ هؤلاء، إسوةً بحملةِ محو الأميةِ في السبعينات. وهناك الكثيرُ من الخرِّيجيين يساهمونَ بإنجاحِ الحملة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق