الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

في العام 1991 قام عملاءُ إيران،

في العام 1991 قام عملاءُ إيران، حزبُ الدعوةِ وقوات بدر تحديداً بأعمالٍ غوغائيه، من قتلٍ لمُوظفي الدولة والتمثيلِ بجثثهم، ونهب الدوائر والموسسات الخدمية، وقطعٍ كُلِّ الخدمات عن المدينة، من ماءٍ وكهرباءٍ واتّصلات، ووصلَ الحدُّ إلى الإعتداءِ على نساءِ المسؤولينَ وعوائلهم، والإعتداء على كُلِّ موظفةٍ تعملُ بالحكومة، علماً أنَّ الموظفينَ وعوائلهم كانوا كُلَّهم شيعه وأقاربَ لهم، كذلك كانوا يقتلوا الجنودَ المنسحبينَ من الكويت، وطبعاً كان ردُّ الأجهزةِ الأمنية صارم، وعلى قدرِ الجريمة، خصوصاً أنَّنا كُنَّا نخوضُ حرباً شرسةً. بعد الإحتلال أخذوا يتبجَّحونَ ويُسمُّونها الإنتفاضة الشعبانية، وصدَّق هذه الكذبةُ الكثير، واستلم هؤلاء حُكمَ العراق ليثبتوا أنَّهم فعلاً غوغائيين، ولم تكن انتفاضةٌ بل كانت أعمالُ سلبٍ ونهبٍ وإراقةٍ للدم العراقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

أيُّ سياسي يترشّح للبرلمان، عليه أن يوافقَ على تخفيض راتبه، وإلغاءِ تقاعد البرلمان. حتى يتمَّ انتخابه وإيقاف كُلِّ الإمتيازات. ومنها بدلُ السكن، والسيارات، وبدلُ السفر الخاص، وجوازُ السفر الدبلوماسي، والعلاجُ على نفقةِ الدولة، وخصوصاً عملياتُ التجميل. وأن يتمَّ تخفيض أعداد الحماية، من يخافُ منهم لا يترشَح، أي أن يكونَ موظفاً عاديَّاً تنقطعُ امتيازاته بعد إنتهاءِ الدورة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق