الاثنين، 18 ديسمبر 2017

العنفُ ضدَّ الرجل،

العنفُ ضدَّ الرجل، 
لا اعرفُ هل هي صدفةٌ ام مفارقة، أن يطلبَ أحدُ الإخوةِ رأيي في موضوعِ العنفِ ضدَّ الرجل في العراق في المشاكلِ الزوجية. الحقيقةُ إنَّ أيِّ مشكلةٍ نبحثُ لها عن حلولٍ يجبُ أن تكونَ موجودة أساساً ويجب أن لا نتبنَّى مشاكلَ إجتماعية لمجتمعاتٍ أخرى، ونُفصِّلها على مقاسِ مجتمعنا، لأنَّ طبيعيةَ المجتمعات تختلف. فالمجتمعُ العراقي لا يُعاني أساساً من العنف ضدَّ الرجل، لأنَّ الرجلَ ما زال هو صاحبُ السلطةِ العليا، ليس على الزوجةِ والبنت، بل على الأُخت وحتى على الأُم. بل العكس مجتمعنا يُعاني من العنفِ ضدَّ المرأة. وهنا من يطلبُ رأيي بالعنفِ ضدَّ المرأة سأكتبُ له صفحاتٍ كاملةٍ مدعومةٍ بوقائع، والعنفُ الوحيد الذي يُعانيه الرجل العراقي هو من قِبّلِ الحكومةِ وأجهزتها الأمنية، ومن السياسيين، وتحديداً من البرلمان، وهذا العنفُ لا يشملُ الرجلَ فقط، بل الرجل والمرأة والطفل، وهذه مشكلةٌ تحتاجُ الوقوفَ عندها وإيجادِ حلولٍ لها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

لا دروشةَ بالإسلام، ولم يُذكر عن الخلفاءِ الراشدين، أو التابعين، أنَّ أحدهم طعنَ نفسه بخنجر، أو أخذ يدورُ وهو يرتدي تنّورة، أو أدخلَ قطعةَ حديدٍ إلى جسده، وهو يُفاخرُ بأنَّه لم يمت، أو انحنى يُقبِّلُ يدَ الشيخ وهو يرقص، كما يحدثُ في الشعائر الصوفية، ما هذه الخرافات؟ إلى أين تتّجهونَ بالدينِ الإسلامي؟ ما الذي ستُعلِّمونه إلى الأجيال القادمة؟ ما الذي يستفيده المسلم، أو الأمةُ الإسلامية من كُلِّ هذا؟ هل سنُحرِّرُ الأقصى بالشعائر؟ الدينُ الإسلامي دينُ توحيدٍ وعبادة، ودينُ جهادٍ بالسيف، ودينُ بناءٍ وإعمار، وليس هدمٌ وشعائرٌ باطلةٌ وشركية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................

الراياتُ البيضاء، والنوايا السوداء.
يتدوالُ الإعلامُ منذُ عدَّةِ أيام، الراياتُ البيضاء على أساسِ أنَّها مجمايعٌ سُنيّةٌ جهادية، وهذه مؤامرةٌ جديدةٌ على السُنَّة تقفُ وراءها أطرافٌ مشبوهةٌ ونوايا خبيثة، حتى يبقى الطرفُ السُنِّي هو متّهمٌ طولَ الوقت، ويتعرَّضُ للإبادة. وإذا ظهرت هذه المجاميعُ بعد سيطرةِ الحشدِ على كركوك، وبما أنَّ السُنّة في موقفِ ضعف، لا يمكنُ أن تدعمَ أو تُشكِّلُ مجاميعَ مسلحة، وكذلك ثبُتَ بالدليل، أنَّ هذه المجماميع كُلَّها أضرَّت بالسُنَّة ودمَّرتهم، فهذا يطرح عدَّة أسئلة، أولُ سؤال، من المستفيدُ من وجودها؟ ومن وراءها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

…………………


منذُ سقوطِ الدولةِ العثمانية، وبعد إتفاقية "سيايكس بيكو" وبعد تقسيمِ الدول العربية، وتنصيبِ حُكّامٍ عليها، لم يثبت أبداً أنَّ العربَ تآمروا لا على الغرب،  ولاعلى إسرائيل، ولاعلى إيران، ولاعلى أيِّ عدوٍ قديمٍ أو جديد. بل مؤامراتهم كانت ضدَّ بعضهم البعض، والحقُّ يُقال، كانوا بارعينَ بإسقاطِ حكومات الدول العربية التي يختلفون معها، حتى لو استعانوا بالشيطانِ عليها، ولا تهمَّهم عروبة، ولا يهمَّهم الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق