خيبر خيبر يا يهود،
كان إبني صغيراً في رياضِ الأطفال، في أيام الإنتفاضةِ الفلسطينية،وفجأةً تعطّلت سيارتهم، فأرسلت المديرةُ بطلبِ الأهالي لأخذِ أبنائهم. ذهبتُ وأخذته، وعندما استقلّينا سيارةَ الأجرة، صرخ إبني خيبر خيبر يايهود، جيشُ محمد سوف يعود. عندها توقّف السائق وتصوَّر أنَّ هاتفاً من السماء هو الذي يتحدَّث، وأخذ يصرخُ لاإله إلا الله محمد رسول الله، وأنا احاولُ جاهدةً أن أُقنعَ إبني بالسكوت، أو أُقنعَ السائق بأنَّ هذه أناشيد يحفظونها من التفلزيون، أو من مُعلِّماتهم، لكنَّ السائقَ كان يرتجفُ ويقولُ هذا الجيلُ الذي سيُحرِّرُ فلسطين. تذكّرتُ هذا وأنا إستمعُ إلى سعودي عبرَ قناةِالحرَّة، يقول: علينا أن نعترفَ أنَّ القدسَ رمز ديني لليهود، ومُقدَّس كقداسةِ مكة عند المسلمين، و لإسرائيلَ حقٌ تأريخي في القدس، وعلى العرب أن يتركوا الموروثَ الناصري، وإنَّ نقلَ سفارةِ أمريكا للقدس سيُحدثُ صدمةً اإجابيبةً في المفاوضات. ونحن كعرب نقولُ لك إذا أعطينا القدس غداً سيطالبونَ اليهود بحقّهم التأريخي كما تقول، في خيبر والمدينة، وستدفعونَ ثمن تهجيرهم وسيُطالبونَ بأملاكهم قبل 1400 عام. ماذا ستقولُ عندها!؟ القدسُ عاصمةُ فلسطين وستبقى مهما ساومَ الخونةُ عليها، فهناك عربٌ ومسلمونَ لا يُساومون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
أكبرُ حجَّةٍ للأنظمةِ العربية حتى تُمارسُ قهرَ شعوبها، هي قضيةُ فلسطين، وأكبرُ استثمارٍ قامت به الأنظمةُ العربية هو قضيةُ فلسطين، لأنَّها استثمرت مُقدّرات الشعوب لشراءِ الأسلحة، وجعلت الشعبَ فقيراً ينتظرُ المعركةَ التي سيُحرِّرُ بها فلسطين ومضت ستون سنةٍ عجافِ على الشعوب العربية، بينما ينعمُ حكَّامها بالنعيم، والحياةِ المُترفة، وإذا بالأسلحةِ تُوجَّهُ الىصدورِ الشعب. واتّضحَ أنَّ الحاكمَ كان يشتري الأسلحةَ لمعركته مع شعبه، وليس لتحرير فلسطين، والشعبُ وجدَ نفسه يُصارعُ من أجلِ البقاء،ويُقاومُ الحاكمَ الذي قتله حيَّاً بحجَّةِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان إبني صغيراً في رياضِ الأطفال، في أيام الإنتفاضةِ الفلسطينية،وفجأةً تعطّلت سيارتهم، فأرسلت المديرةُ بطلبِ الأهالي لأخذِ أبنائهم. ذهبتُ وأخذته، وعندما استقلّينا سيارةَ الأجرة، صرخ إبني خيبر خيبر يايهود، جيشُ محمد سوف يعود. عندها توقّف السائق وتصوَّر أنَّ هاتفاً من السماء هو الذي يتحدَّث، وأخذ يصرخُ لاإله إلا الله محمد رسول الله، وأنا احاولُ جاهدةً أن أُقنعَ إبني بالسكوت، أو أُقنعَ السائق بأنَّ هذه أناشيد يحفظونها من التفلزيون، أو من مُعلِّماتهم، لكنَّ السائقَ كان يرتجفُ ويقولُ هذا الجيلُ الذي سيُحرِّرُ فلسطين. تذكّرتُ هذا وأنا إستمعُ إلى سعودي عبرَ قناةِالحرَّة، يقول: علينا أن نعترفَ أنَّ القدسَ رمز ديني لليهود، ومُقدَّس كقداسةِ مكة عند المسلمين، و لإسرائيلَ حقٌ تأريخي في القدس، وعلى العرب أن يتركوا الموروثَ الناصري، وإنَّ نقلَ سفارةِ أمريكا للقدس سيُحدثُ صدمةً اإجابيبةً في المفاوضات. ونحن كعرب نقولُ لك إذا أعطينا القدس غداً سيطالبونَ اليهود بحقّهم التأريخي كما تقول، في خيبر والمدينة، وستدفعونَ ثمن تهجيرهم وسيُطالبونَ بأملاكهم قبل 1400 عام. ماذا ستقولُ عندها!؟ القدسُ عاصمةُ فلسطين وستبقى مهما ساومَ الخونةُ عليها، فهناك عربٌ ومسلمونَ لا يُساومون ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
أكبرُ حجَّةٍ للأنظمةِ العربية حتى تُمارسُ قهرَ شعوبها، هي قضيةُ فلسطين، وأكبرُ استثمارٍ قامت به الأنظمةُ العربية هو قضيةُ فلسطين، لأنَّها استثمرت مُقدّرات الشعوب لشراءِ الأسلحة، وجعلت الشعبَ فقيراً ينتظرُ المعركةَ التي سيُحرِّرُ بها فلسطين ومضت ستون سنةٍ عجافِ على الشعوب العربية، بينما ينعمُ حكَّامها بالنعيم، والحياةِ المُترفة، وإذا بالأسلحةِ تُوجَّهُ الىصدورِ الشعب. واتّضحَ أنَّ الحاكمَ كان يشتري الأسلحةَ لمعركته مع شعبه، وليس لتحرير فلسطين، والشعبُ وجدَ نفسه يُصارعُ من أجلِ البقاء،ويُقاومُ الحاكمَ الذي قتله حيَّاً بحجَّةِ فلسطين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق