ليس من عادتي الخوضَ في الحياةِ الخاصةِ للسياسيين، لكنَّ بعض الأمور تُجبركَ على الكتابةِ. ففي الوقت الذي يعجزُ نصفَ شبابِ العراق عن الزواج، بسببِ وضعهم الإفتصادي، سلام الزوبعي يتزوَّجُ كُلَّ شهرين أو ثلاثة من زوجةٍ جديدة، في كُلِّ دولةٍ يزورها، ولا يهتمُّ للكلفةِ المادية، لأنَّه يتقاضى راتب تقاعدي بصفته كان نائبُ رئيس الوزراء. كم شابٌ يُمكنُ أن يتزوَّجَ براتبِ سلام الزوبعي؟ وكم أُسرةٍ فقيرةٍ يُمكنُ أن تعيشَ براتبِ سلام التقاعدي؟ وكم سياسي مثل سلام يتقاضى راتب تقاعدي من قوتِ الشعب لا يستحقه؟ ما الذي فعله سلام ليتقاضى هو وغيره من السياسيينِ راتباً تقاعديَّاً بالملايين؟ بينما متقاعدٌ خدم العراقَ ثلاثونَ عاماً يتقاضى بضعةَ آلاف ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق