أتحدَّى أيِّ رجل دين يحصلُ إبنه على مُعدَّل 90 بالمئة فما فوق، ويُقدِّمُ أوراقه في كُلِّية الشريعة، سيختارُ لإبنه الطبَّ والهندسة. فكُلِّيةُ الشريعة بمُعدَّل 50، ومن هنا الكارثة، تخرج رجال الدين، إلا من رحمَ ربي. يحصلونَ على تعيين مركزي، وراتب مرتفع، وبيت بجانبِ الجامع. وكُلُّ ما يقومُ به هو خطبةَ الجمعه وهي معروفةَ البدايةِ والنهاية، وفي الوسطِ عبارةٌ عن جُملٍ ومفرداتٍ قالوها العلماءُ من قبل، وليس فيها جديد، ولا تُواكبُ العصر، وليس لها علاقةٌ بالحاضر، وهذا تجميدٌ للدين. الدينُ بحاجةٍ إلى عالمِ دين، مُفكّرٌ يستطيعُ أن يخدمَ الدين ويُظهرُ الصورةَ الحقيقيّةَ للدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق