بعد انضمامِ الأطباءَ إلى الأحزابِ الإسلامية وفشلهم بالطبِ والسياسةِ معا، جاء دورُ الإعلاميينَ للإنضمامِ إلى الأحزابِ المدنية. فهل ينجحُ الإعلاميينَ بما فشلَ به الأطباء؟ أم سيكونُ فشلهم مثل فشلِ الأطباء؟ وهل سينقلبُ الإعلاميينَ على السياسيين، أم سينقلبُ الإعلاميينَ على الشعب؟ هل سيُثبتُ الإعلاميينَ أنَّهم يختلفونَ عن السياسين، أم سينهونَ عن خلقٍ ويأتونَ مثله؟ وإذا كان الإعلامي يُسقطُ السياسي إعلامياً، فمن يُسقطُ الإعلامي سياسيّاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟
……………..
إسرائيلي من منبرِ الجزيرة، فاقدُ الشيء لا يُعطيه. أنتم لا تملكونَ سلام حتى نعملَ معكم، اعملوا السلامَ بينكم، بين الطوائفِ وبين القبائل، حتى ننضمَّ للسلامِ معكم، أنتم أُمةٌ فاشلة، أنتم مستنقعٌ من النارِ والدماءِ والدموع، ولا أحدَ يُريدكم، ولا يُريد التّقربَ إليكم، أنتم شرُّ أُمةٍ أُخرجت للناس، ولو فتحت إسرائيل بابها للعرب، سيدخلُ نصفُ العرب باليوم الأول، والنصفُ الثاني باليوم الثاني.
ردُّوها إن استطعتم أيُّها العرب، بعد أن وفَّرنا على العدو جهدَ قتلنا، وأصبحنا نقتلُ بعضنا البعض، جاء دورُ الإعلام، وسيعملُ إعلامنا على تشويهِ العرب، بدل الإعلام الغربي والإسرائيلي، وسيُصبحُ بإمكانِ أيِّ إسرائيلي أن يصدحَ من منبرِ الجزيرة ضدَّ العرب، وينعتهم بأبشعِ الصفات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
……………..
إسرائيلي من منبرِ الجزيرة، فاقدُ الشيء لا يُعطيه. أنتم لا تملكونَ سلام حتى نعملَ معكم، اعملوا السلامَ بينكم، بين الطوائفِ وبين القبائل، حتى ننضمَّ للسلامِ معكم، أنتم أُمةٌ فاشلة، أنتم مستنقعٌ من النارِ والدماءِ والدموع، ولا أحدَ يُريدكم، ولا يُريد التّقربَ إليكم، أنتم شرُّ أُمةٍ أُخرجت للناس، ولو فتحت إسرائيل بابها للعرب، سيدخلُ نصفُ العرب باليوم الأول، والنصفُ الثاني باليوم الثاني.
ردُّوها إن استطعتم أيُّها العرب، بعد أن وفَّرنا على العدو جهدَ قتلنا، وأصبحنا نقتلُ بعضنا البعض، جاء دورُ الإعلام، وسيعملُ إعلامنا على تشويهِ العرب، بدل الإعلام الغربي والإسرائيلي، وسيُصبحُ بإمكانِ أيِّ إسرائيلي أن يصدحَ من منبرِ الجزيرة ضدَّ العرب، وينعتهم بأبشعِ الصفات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق