الأحد، 1 أبريل 2018

إبراهيم الصميدعي يصرخُ عبرَ إحدى الفضائيات

إبراهيم الصميدعي يصرخُ عبرَ إحدى الفضائيات لا تبيعوا الوطن، ويقولُ أنَّ هناكَ من يبيعُ الوطن بسبيس يفرشُ به الشارعَ الذي في مدينته، ويهتفُ الخللُ بالشعب، وليس بالسياسي . السؤال: وأنتَ بكم بعتَ الوطن؟ إبراهيم الصميدعي عندما صلّيتَ خلفَ صولاغ، وعندما كنتَ تُروِّجُ للمالكي عبرَ الفضائيات؟ وعندما انضميّتَ إلى تيّار أحمد الجلبي مُؤسِّسُ البيت الشيعي، أوّل من استولى على مُؤسّساتِ الدولةِ العراقية، وأوّل من قام بالتصفياتِ الجسديةِ لكبارِ الضباط وعناصرِ النظام الوطني. بكم بعتَ الوطن؟ فعلاً المواطنُ باعَ صوته بثمنٍ بخس، تعرفُ لماذا باعه، من شدّةِ اليأس، وباعه من شدّةِ الفقر. أمَّا لماذا هناكَ فرقٌ بين سعركَ وبين المواطن، لأنّك تهتفُ عبرَ الفضائيات، والمواطنُ لا إتِّصالَ له بالفضائيات، ولا يُجيدُ الكلامَ والصراخ والتلاعبُ بالكلمات. المواطنُ موقفه ثابت، لكنَّك متُغيرّ وفقَ مصلحتك، الخللُ ليس بالشعب، الخللُ بالمنافقينَ أمثالكَ الذين باعوا الوطن، وكُلَّ يومٍ يهتفونَ لسياسي كاذب جديد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

…………………..


 أغربُ ماشاهدته في الإنتخاباتِ المصرية، إعلانٌ وتهديدٌ مُبطّن. في أحدِ البرامج، إنَّ القريةَ التي تكونُ فيها نسبةُ التصويتِ عاليةً سنقومُ بإرسالِ الماءَ والكهرباءَ إليها. يعني القريةُ التي بها نسبةُ التصويتِ ضعيفةٌ لن يتمَّ إيصالِ الماءَ والكهرباءَ لها، ليس هذا المُهم، ما يهمَّني هو أنَّ هناكَ قرى في مصر ما زالت بدونِ ماءٍ وكهرباء، بينما أموالُ مصرَ تُصرفُ على الفنِّ والسياحة، أجورُ الفنان بالملايين، أيُّ تناقضٍ هذا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

……………………

إلى المتظاهرينَ الذين يحملونَ صورَ الخميني ويعترضونَ على زيارةِ الملك محمد بن سلمان للعراق، ما هي أسبابُ الرفض؟ إذا رفضكم مُتعلِّق بمصلحةِ العراق، وعلى دورِ السعودية كما تقولونَ أنَّها كانت تدعمُ الإرهاب، فتذكَّروا أنَّ الصورَ التي تحماونها هي للخميني الذي دمَّرَ العراق على مدارِ ثمانِ سنوات، ورفض كُلَّ الحلولِ السلمية، وأعدمَ الأسرى بأبشعِ جريمةٍ عرفها التأريخ، وما زالَ هناكَ أسرى عراقيين في سجونِ إيران. وتذكَّروا أنَّ إيران كانت اليدُ اليمنى للإحتلالِ الأمريكي للعراق، وهي من أفشلت كُلَّ خططِ المقاومةِ العراقيةِ للخلاصِ من الإحتلال الأمريكي. وتذكَّروا نَّ إيران قطعت المياهَ عن العراق، وجفَّفت أنهاره، أما إذا كان رفضكم دعماً لموقفِ إيران ضدَّ السعودية، وهو الأرجح، فإنَّكم لن تقتنعوا بالتراجعِ عنه بالكلام ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق