نازحٌ من مدينةِ الحويجة عاطلٌ عن العمل، قرأ أنَّ مكتبَ طلال الزوبعي يُعلن عن تشغيل العاطلينَ عن العمل. ذهب إلى المكتب فطرده أخو طلال، ثم ذهب إلى مكتب قاسم الفهداوي سيراً على الأقدام لأنَّه لا يملكُ أجرةَ التكسي، من مكتبِ طلال الزوبعي بحيِّ الجامعه إلى مكتب قاسم الفهداوي باليرموك، فأعطاه مديرُ مكتب قاسم سبعة آلاف دينار أُجرة التكسي من الجامعه لليرموك. الحادثةُ حدثت بالأمس ومن مصدرٍ موثوق. لماذا تُوهمونَ الفقراءَ بإعلاناتكم؟ أمَّا السببُ فهو لأنَّ النازح من الحويجة، يعني لا يُمكن لطلال الزوبعي ولا لقاسم الفهداوي أن يستفيدا من بطاقته الإنتخابية، لأنَّ طلال الزوبعي مُرشَّحٌ عن بغداد، وقاسم الفهداوي مرشحٌ عن الأنبار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
عندما نكتبُ عن ملفات السياسيين، يتّهمنا البعضُ بأنَّنا نُمارسُ التسقيط، رغم أنَّ ملفات الفساد، إمَّا تكونُ باعترافهم، أو باعترافِ نائب ثاني، وهذا هو كشفٌ للحقائقِ وليس تسقيط. ثم أنَّنا نكتبُ بنفسِ المواضيع من سنوات، وهذا يعني أنَّنا لم نكتب قبل الإنتخابات حتى نُسقطَ المُرشَّحين. أمَّا الكارثةُ هو التسقيطُ الَّلاخلاقي الذي يُمارسه السياسيونَ ضدَّ بعضهم البعض، الذي وصل إلى الشرف، وتبادل فيديوات غير أخلاقية لهذه النائبة، أو تلك. ألا يُفترضُ دراسةُ الملف الأخلاقي لكُلِّ نائبٍ أو نائبة قبل التّرشح للإنتخابات؟ لقد أظهرت هذه الإنتخابات أنَّنا لا نصلحُ للديمقراطية، ونُمارسها بأبشعِ صورِها، لقد أظهر بعض السياسيونَ معدنهم الحقيقي، وسقوطهم الأخلاقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………….
عندما نكتبُ عن ملفات السياسيين، يتّهمنا البعضُ بأنَّنا نُمارسُ التسقيط، رغم أنَّ ملفات الفساد، إمَّا تكونُ باعترافهم، أو باعترافِ نائب ثاني، وهذا هو كشفٌ للحقائقِ وليس تسقيط. ثم أنَّنا نكتبُ بنفسِ المواضيع من سنوات، وهذا يعني أنَّنا لم نكتب قبل الإنتخابات حتى نُسقطَ المُرشَّحين. أمَّا الكارثةُ هو التسقيطُ الَّلاخلاقي الذي يُمارسه السياسيونَ ضدَّ بعضهم البعض، الذي وصل إلى الشرف، وتبادل فيديوات غير أخلاقية لهذه النائبة، أو تلك. ألا يُفترضُ دراسةُ الملف الأخلاقي لكُلِّ نائبٍ أو نائبة قبل التّرشح للإنتخابات؟ لقد أظهرت هذه الإنتخابات أنَّنا لا نصلحُ للديمقراطية، ونُمارسها بأبشعِ صورِها، لقد أظهر بعض السياسيونَ معدنهم الحقيقي، وسقوطهم الأخلاقي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق