الثلاثاء، 3 أبريل 2018

الميزانية العراقية،

الميزانية العراقية،
تُقسّمُ الميزانيةُ العراقية إلى ثلاثِ أقسام. ثلث لرجالِ الأعمال والتُجَّار الذين يستثمرونَ أموالهم بتمويلِ الكتل السياسية. وثلث للسياسيينَ حكومة وبرلمان، راواتبٌ وامتيازاتٌ ورواتب تقاعدية. والثلثُ الباقي للعراق، تمويل مشارع وبنى تحتية، وبناءُ المدن المُهدّمة، ورواتب موظفين، ورواتب متقاعدين، حتى لا يسألُ أحدٌ أين الميزانيةُ التي تفوقُ أيِّ ميزانيةٍ بالعالم، نسبةً مع عددِ سكان العراق. وحتى لا يسألُ المواطن لماذا فشل العراقُ على مدارِ 15 عاماً من بناءِ مستشفى، أو مُجمّع سكني، أو تشييدِ جسر، أو ايِّ بنايةٍ عامة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.................

آخر تقليعات التظاهرات هي تظاهرةٌ بالجنوب تُطالبُ بظهورِ المهدي. والمهدي رافضاً الظهور، وليس هناك سبيلٌ لإقناعه. هذه التظاهرات هي مؤامرةٌ على العقل، وليس على الإنسان، وهي مدعومةٌ من قِبلِ الساسة، لأنَّها تغييبٌ للعقل ووسيلةٌ لتخديرِ الشعب لحين انتهاء الإنتخابات. وببساطةٍ تقولُ الحلُّ بظهورِ المهدي وليس بالقضاءِ على الفاسدين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق