الأحد، 13 مايو 2018

الإقبالُ على المشاركةِ بالإنتخاب ضعيفٌ جداً،

الإقبالُ على المشاركةِ بالإنتخاب ضعيفٌ جداً، ألا يعني هذا فشلُ التجربةِ الإنتخابية.؟ ألا يجبُ أن نُخطِّطَ للجوءِ إلى حكومةِ إنقاذٍ وطني،؟ وعلى أمريكا أن تتحمّلَ مسؤوليتها، وتقتلعُ الطغمةَ الفاسدةَ التي سلّطتها على رقابِ العراقيين. حكومةُ إنقاذ وطني هو خيارُ كُلِّ الشعب العراقي، ما عدا حكومةُ المنطقةِ الخضراء؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

لو وفرّنا ملايينَ الدولارات التي تمَّ هدرها على الإنتخابات كدعايةٍ إنتخابيةٍ،  وولائمَ إنتخابية، وهذه جديدةٌ ينفردُ بها العراق، من دون العالم، ومصاريفُ مُفوَّضيةِ الإنتخابات، وأجهزةُ تصويت وعدّْ، وفرز، وتجهيزِ المراكز الإنتخابية، و ذهبنا مباشرةً إلى حكومةِ إنقاذٍ وطني، لكنَّا بنيينا عراق جديد بأموالِ الإنتخابات ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...........................


أيُّ نسبةِ مشاركةٍ بالإنتخابات تُعلنها مُفوّضية الإنتخابات تتجاوزُ ال25% فهي كذبة. الإقبالُ كان ضعيفٌ جداً في كُلِّ مدنِ العراق، وحتى في الجنوب التي تُحرِّضه المرجعيات على الإنتخاب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

لن تُلغى نتائجَ الإنتخابات إلا بضغطٍ شعبي، وقوَّةٍ خارجية. الحكومةُ لن تلغي الإنتخابات حتى لو انتخب السياسيون أنفسهم فقط ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

...................

المالكي يدعوالكتلَ المتقاربةَ كما سمَّاها، بالإسراعِ بتشكيلِ الحكومة غير مهتمٍ لنسبةِ المشاركة. يتصوَّرُ أنَّ الإسراعَ بتشكيلِ الحكومة، يُغطِّي على فشلِ الإنتخابات؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.......................

يجبُ أن يكونَ هناك تتمّةٌ لمشروعِ المقاطعة، وهو مشروعُ حكومةِ إنقاذٍ وطني،  وإلا لم يقاطع الشعب حتى يصبحَ هادي العامري رئيساً للوزراء.  إنَّ تشكيلَ الحكومةِ يعني انَّ المقاطعةَ لم تُحقّق أهدافها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

........................

ليس لأحدٍ أو جهةٍ فضلاً بالمقاطعه.  المقاطعةُ جاءت نتيجةَ اليأسِ من تغييرِ الوجوه . المقاطعهُ قادها النازحُ المُشرّد بالخيمةِ وهو يرى الوزيرَ الذي ظلمه  وسرق أموالَ النازحيين يُرشِّحُ نفسه، والفقيرُ الذي يأسَ من تدبيرِ قوتِ يومه، ويرى المالكي الذي سرقَ خزينةَ الدولةِ يُرشِّحُ نفسه. قادها المريضُ الذي لم يجد الدواءَ ويرى ىعديلة تُرشِّحُ نفسها. لا تزايدوا على الشعب  وتسلبوه  حقّه حتى  بالمقاطعه ؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

على الجهةِ التي تدَّعي أنَّها قادت مشروعَ المقاطعه،  أن تُقدِّمَ البديل  وتظهرُ للعلن ببيانٍ رسمي تخاطبُ به مجلسَ الأمن، وأمريكا وكُلَّ دولِ العالم، وتعلنُ عن تشكيلِ حكومةِ إنقاذٍ وطني للعراق، وبسرعةٍ وقبلَ تشكيلِ الحكومةِ العراقية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

......................

دكتاتوريةُ الإنتخاب،
أليس من شروطِ الديمقراطية إذا كان عددُ الناخبينَ أقل من   50% يعني أنَّ الإنتخابات باطلة؟ واإا ما فائدةُ الإنتخاب؟  لن يستطيعَ أحدٌ بعد اليوم أن يقولَ الشعبُ انتخبَ الفاسدين.  الشعبُ قاطعَ الإنتخاب، ومن يُشكِّلُ الحكومةَ اليوم هو مُغتصبٌ للسلطة، ولن يقولَ هذه حكومةٌ منتخبة بعد اليوم، بل دكتاتورية. هذه الدورةُ البرلمانيةُ هي تمديدٌ للحكومةِ السابقة، رغم إرادةِ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

................................

أمريكا سببُ ما يحدثُ بالعراق،  في الإنتخابات التي فاز بها أياد علاوي، أمريكا نصَّبت المالكي وعاش العراقُ أسوءَ فترة، وخسر بها مدنَ غربِ العراق، وفي هذه الإنتخابات لم ينتخب الشعبُ وكانت نسبةُ الإنتخاب أقل من 30% وبرعايةِ السفير الأمريكي تمَّ إعلان أنَّ نسبةَ الإنتخاب 44% ، واعتمادُ هذه النتيجه  لتشكيلِ حكومة. إلى متى تبقى أمريكا ترعى ديمقراطيّتها المُشوَّهة بالعراق؟ أمريكا تتحمَّلُ كُلَّ النتائج، وهي المسؤولُ الأول عن كُلِّ ماجرى ويجري بالعراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق