الأحد، 13 مايو 2018

الحكومةُ المزمعُ تشكيلها،

الحكومةُ المزمعُ تشكيلها، لا تملكُ بكُلِّ سياسيِّها من كُلِّ الكتل والقوائم تفويضاً من الشعب. لأن 25% فقط الذين شاركوا في الإنتخاب هؤلاء مع التزوير، يعني هؤلاء منحهم ربعُ الشعب تخويل. فهل سيفكِّرونَ بطريقةٍ يُرضونَ بها ال75% الباقية من الشعب؟ أم سيحكمونَ رغماً عن هذا الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟؟

………………

يقولونَ ليس من حقِّ من قاطعَ الإنتخابات الشكوى، أو الإعتراض على الفاسدين، فأنتم منحتوهم فرصةَ الفوز لأنَّكم لم تنتخبوا الشرفاءَ لتزيلوا الفاسدين. أولاً: الفاسدينَ هم من يملكونَ الأموال، واشتروا الأصوات والمُفوّضية، ومراكز الإنتخاب، والشرفاءُ لا يملكونَ الأموال، والسباقُ بالبرلمان سباقُ أموال، والشرفاءُ لا يستطيعونَ مجاراتهم. ثانياً: العكسُ هو الصحيح، إنَّ المقاطعَ الذي لم ينتخب يعني لم يُفوِّض أحد لأخذ قرار بالنيابةِ عنه. وبالتالي أي قرار أو تشريع يتّخده البرلمان لا يلزمني، ويجب إخضاعه للإستفتاءِ الشعبي مباشرةً، فهؤلاء النواب لا يُمثِّلونَ الشعب ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

……………………….

الديمقراطيةُ بالعراق هي حريةٌ في كُلِّ شيئ. ومن مظاهرها أن يُدلى القاتلُ المجرم أبو درع بصوته، وهو مُدجَّجٌ بالسلاح، وهو اعترفَ من على القنوات بعددِ من قتلهم، وكان مسجوناً وخرج بصفقةٍ بين المالكي والصدر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق