الجمعة، 18 مايو 2018

البعضُ يُروِّجُ أنَّ عندي مشروعٌ سياسي

البعضُ يُروِّجُ أنَّ عندي مشروعٌ سياسي ولا أعرفُ الهدفُ من هذا الترويج، ومن وراءه. لكن سأُثبِّتُ النقاط.
أولاً: أنا لم أنتمي ولن أنتمي إلى أيِّ حزب، لأن لا أُؤمنُ بالأحزاب، وأجدها سببُ فرقةِ الأمة، وفشلت بالنهوض بالأمة. 
ثانياً: لم أعمل بأيِّ مجال، لا سابقاً ولا حالياً، ولن أعملَ مستقبلاً بإذن الله. 
أمّا مشروعي السياسي كتبتَه قبلَ سنوات، فقط طالبت الدكتور ناجي صبري، والدكتور محمد الدوري، لأنِّي أثق بأنَّهما لديهم قبول لدى كُل العراقيين، ولدى المجتمع الدولي، وهم الأقدر على قيادةِ العراق بهذا الظرف الصعب، ودعوتهم للعودةِ للعراق والتفاهم مع الأمريكان مباشرةً وتشكيلُ حكومة إنقاذ ولا أخجل أن أقولَ التفاوضَ مع الأمريكان، ولا يُعتبرُ الأمرُ خيانة. فالواقعُ يفرضُ نفسه، إن لم نتفاوض مع الأمريكان علينا القبولُ بإيران. وتعرفونَ نتيجةَ القبولِ بإيران. إنَّ مشروعي السياسي كتبته على الملاء، ليطَّلعَ عليه الجميع، ولم يصلني لا ردّ من الدكتور ناجي صبري، ولا من الدكتور محمد الدوري، وبقى مشروعي مقالٌ في مدونتي، وعلى صفحة الفيس بوك. فليس من عادة العراقيينَ يأخذوا رأيَ مواطنةٍ عادية ليس لها حزبٌ يدعمها، أو دولةٌ تتبنَّى أفكارها ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق