الجمعة، 18 مايو 2018

إذا كانوا يدَّعونَ أنَّ قوائمهم وانتخاباتهم عابرةً للطائفيةِ والحزبيةِ الضيِّقة،

إذا كانوا يدَّعونَ أنَّ قوائمهم وانتخاباتهم عابرةً للطائفيةِ والحزبيةِ الضيِّقة، ولاعلاقةَ لها بإيران ولا بالأمريكان، فإنَّ خالد العبيدي سيكونُ رئيسَ الوزراء، لأنَّه حصلَ على أكبرِ نسبةِ أصوات بالإنتخابات العراقية، وهو سُنِّي ومُرشّح بقائمةٍ شيعيّة. وهذا ليس للتّرويجِ لخالد العبيدي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

..................

صفقاتٌ إنتخابية. 
البعضُ يقولُ إنَّ المقاطعينَ هم من فتحَ بابَ التزوير. والحقيقةُ بابُ التزوير فتحه المُزوِّرونَ قبل الإنتخابات، عندما سرقوا البطاقات الإنتخابية قبل شهرٍ من الإنتخابات. واليوم يتمُّ بيعَ الأصوات من المُرشَّحينَ الجدد، إلى الحيتان الكبيرة. ويتمُّ البيعُ والشراءُ عن طريق رؤساءِ القوائم. وهذا ما كان مُخطّطٌ له قبلَ الإنتخابات. ما فعله المقاطعونَ أنَّهم كشفوا كذبهم وتزويرهم، وكشفوا حقيقةً أنَّها ليست انتخابات، بل صفقاتٌ إنتخابية ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق