الاثنين، 14 مايو 2018

تمهيداً لإعلانِ القدس عاصمةً ( لإسرائيل )

تمهيداً لإعلانِ القدس عاصمةً ( لإسرائيل ) أعلنوا العراقَ فارسياً، جرَّدوا بغدادَ من عروبتها،،، العربُ يدفعونَ ثمنَ تآمرهم على بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

.....................

نستمحيكِ عذراً ياقدسنا الحبيبة، نستميحكَ عذراً أقصانا. عند إعلان القدس عاصمةً ( لاسرائيل ) كان العربُ مشغولونَ بين من يدفنَ شهداءه ويُضمِّدَ جرحاه وهو تحت القصف، وبين من يُصوِّت للبرنامج ( ذا فويس ) ؛؛؛؛؛؛؛؛؛

..................

من يستحقُ المنعِ من التّرشح؟ عمر الجمال الإعلامي الذي مُنعَ من التّرشحِ في فترةِ الصمتِ الإنتخابي، بحجَّةِ أنَّه طائفي، بينما سمحوا لطائفي مثلَ وجيه عباس بالتّرشح، حتى صعد إلى قبَّةِ البرلمان الطائفي، الذي كان يسبُّ عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، جهاراً ويُثيرُ الفتنةَ الطائفيّة عبرَ برنامجه، ليُرضي أسياده الفرس. بينما لم نسمع من عمر الجمال إنَّه تطرَّق للصحابةِ و لعلي ابن أبي طالب، أو الحسين أو نسمعُ أنَّه تحدّثَ بنفسٍ طائفي، سوى أنَّه دافعَ عن مُكوِّن يتعرَّضُ للإبادة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............

لولا الفرسُ لهلكَ الإسرائيليون ؛؛؛؛؛؛؛

.......................

هل أخطأ فيلقُ القدسِ طريقَ القدس ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؟

..................

أثبتت الإنتخابات أنَّ الديمقراطيةَ ليست حكمُ الأغلبيةِ كا أوهمونا دائماً. الديمقراطيةُ هي حكمُ السلطة، ولا قيمةَ لأغلبيةٍ خارجَ السلطة. وليست حكمُ الشعب، كما كانوا يقولون. بل هي حكمُ الأقوى، ولا قيمةَ ل70% إزاءَ الأقليّة في السلطة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق