السبت، 15 مارس 2014

هذيانُ المالكي



 منذ فترة والمالكي يُوهم نفسه ويُحاولُ إيهام الآخرين ،  ليس الشعب العراقي فحسب ، بل العالم بأسره ،
ولانعرفُ هل هذا كذبٌ من نوعٍ جديد ، إكذبْ ، ثمّ إكذب حتى يصدقك الناس  وتصدق نفسك ، أم أنَّ حمى الإنتخابات تصاعدت وتيرتها ورفعت درجة حرارة المالكي لدرجة الهذيان ، وخصوصاً بعد خلافه مع الصدر ( ألم يعلن هذا الأخير اعتزاله العمل السياسي ام انه لم يستطع اعتزال الكذب هو الاخير ) ، واشتداد المنافسه بينهما ، فالمالكي كل يوم يطلُ علينا بكذبة جديدة وبدعة جديدة تقاربُ الخيال ، فتارةً يتحدثُ عن الوضع الأمني المستقر تماًماً ولانعرفُ اذا كانت أصواتُ الإنفجارات لاتصله ، والاخبار لاتصله أيضا صحيح أنَّه يعيشُ في برجه العاجي بالمنطقة الخضراء ، لكن المفروض أن يطلبَ الأخبار من باب العلم بالشيء وليس كرئيس وزراء متابع للاحداث ، ثم ظهرمن إحدى الفضائيات ليقول إنَّ العراق حقّق نمواً اقتصاديا لم تشهده دول المنطقة ، وكنا نتمى أن نتحملَ نفقة زيارة رئيس الوزراء الى دبي ، ليس لمعاينة الفرق لاسمح الله بل لنقل التجربة العراقية   لهم ،،، ويُطل من فضائية أخرى ويتحدثُ عن توفير مفردات البطاقة التموينية ، وعن أنّه وفرَّ زيادة وهي مبلغ ثلاثة ألاف دينار  عراقي ، واعتبرزيادة دولارين هو انجاز في بلد أكبر ميزانية ، وبلد السرقات الماليو دولارية وكثيرة هي أكاذيبُ المالكي التي يروجها ، حتى أنه عاد الى الماضي بقفزة لم يشهد التاريخ مثلها ، وزعم أنَّ أنصار يزيد بالأنبار ، وجاء بالمُغرِّرِ بهم من أبناء الجنوب لنصرة الحسين وهذا كذب بأثر رجعي ، وهو اليوم يحاسبُ الأنبار بأثر رجعي ، رغم أن معركة الحسين كانت في الكوفة وليس في الأنبار ،،، والكذبة التي سمعناها بالأمس هي كذبة أنَّ الأقتصاد العراقي لم يعد يعتمد على النفط فقط ، بل على الزراعه وأنَّ الزراعة في أحسن أحوالها ، ولانعرفُ على أيِّ أساسٍ استند ،،، هل قابل الفلاح ، وسمع منه مشاكله  ،هل زار الجنوب العراقي الذي تحولت اراضية الى حقل تجارب لأيران ومكب نفايات لها ،، لتجربة البذور المعدلة وراثيا والتي تساهم بتجريف التربة ،، يعني بعد عشر سنوات لن يكون بامكان اهل الجنوب الزراعة بارضهم وخصوصاً ان هذه البذور ممنوعه دوليا وهناك بحوث تشيرُ إلى أنها تؤدي إلى السرطان ناهيك عن تجريف التربة وأن الكثير من الدول ترفض تجريبها بأرضها  الا بعض الدول الفقيرة التي تستغلها الشركات الأمريكية صاحبة الانتاج ، واليوم ايران أخذت على عاتقها تجربتها ليس على ارضها بل على أرض العراق ومرَّرت الصفقه المشبوهه عن طريق عز الدين الدولة وزير الزراعه ، باتفاق مشبوه أيضاً بينه وبين المالكي عندما انشق عن قائمته وتمسك بالوزارة واذا لم يستطيع مقابلة الفلاح ألم يرى المحاصيل الزراعية المستوردة والتي تملئُ الأسوق العراقية   والتي بات العراق يستورد حتى الطماطة والبصل أم أنّ وزير الزراعه خدعه مثل ما ادعى أن وزير الكهرباء خدعه  ،عندما خرج المالكي ليقول أن الكهرباء ستكون اربع وعشرون ساعه وتراجع وقال خدعني الشهرستاني ، اذا الشعب العراقي كان محقا عندما أطلق عليه لقب كذاب نوري المالكي والحقيقة التسمية اطلقوها اهل الجنوب حتى لا نقول اطلقها أنصارُ يزيد وأصبح الشعب العراقي ينتظر ماهي الكذبة الجديدة للمالكي ،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق