النائبة
سوزان السعد ، التي تعرضُ
إبنتها للزواج بعمرِ التسع سنوات ،
بالأمس تقوم بتوزيع حجاب إسلامي على اطفال
العراق ،،، الاطفال الذين يحتاجون الى قطعة حلوى ولعبة ومحتاجين أن يعيشوا طفولتهم
ويمارسون طقوس الطفولة التي يمارسها اطفال العالم ،،، سوزان العطية ، تُوزِّع
الحجابَ على أطفال الفقراء ، وهؤلاء ظهورهم مكشوفة وعرَّاهم الفقر من كل شيء ، وربع أطفال العراق يتسوَّلون في الشوراع وهم يُغطُّون
رؤوسهم ويتركون ظهورهم مكشوفة ،،، أنا ادعو سوزان العطية للوقوف في تقاطعات الشوراع
لتوزيع الحجابات على الفتيات المتسولات بعمر الزهور ، وهنَّ يجبنَ الشوارع بحرِّ
الصيف وبرد الشتاء ،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق