ملاحظات حول بعض الاسماء في المجلس السياسي
أخواني
، أخواتي ، اسمحوا لي أن أقولَ لكم كُلَّ ما يجولُ بخاطري وكُلّ ما يساورني
من شكوك ،
ليس وحدي ، بل معي الكثير من الوطنيين الشرفاء الذين حملوا همّ العراق
كل هذه السنوات العجاف ،، تعلمون أنِّي أولَّ
من دعا إلى تشكيل مجلس ساسي للثورة ،، وكتبتُ ماذا بعد الثورة ، وحدّدت فيه الكثير
من النقاط ، وطالبتُ بإشراك عناصر الحكم الوطني لأنهم ذوو خبرة بأدارة البلاد ، وأنَّ
التخبطّ الذي يعيشه العراق ليس فقط بسببِ الخيانة والعمالة ،،، بل بسبب عدم الخبرة
،،، كيف لبشرٍ أمثال هؤلاء ، بائع وعميل وسارق لم يعتادوا الا على العيش على موائد
المخابرات الاجنبية أن يديروا بلد ، فالمعارضة
شيء وادارة البلد شيء آخر ، والعراق منذ إحدى عشرَ عاماً ، يدار من قبل المعارضة (
معارضه ليس عندها برنامج حكم سوى تدمير العراق ) وهم جميعهم احزاب السلطة اليوم بدون استثناء ، من حزب الدعوة الى الحزب
الاسلامي الى الوفاق والحوار كلها احزاب معارضه للعراق وليس للحكم الوطني والدليل
أنها حتى عندما استلمت الحكم لم تعرف أدارة البلد ، بل ظلت تحكم بعقلية المعارض
لهذا البلد فما ان تسنح لهم فرصة للأنتقام من هذا البلد يتمسكون بها ويمارسون
الانتقام بأبشع صوره ، وهنا أكرِّرلا أستثني
أي حزب من الاحزاب ولا الشخصيات السياسية حتى لو شاركت ولو ليوم واحد في هذه
الحكومة فما بالك بمن وقع على دستور ومن باع المرقدين في سامراء ومن ساهم بوأد
المقاومة العراقية بحجة دعم العملية السياسية ولانعرف كيف ندعم عملية سياسية بكل
هذه الدماء ،،، وألا تلجىء الشعوب لتشكيل حكومات لتتجنّب إراقة الدماء الا في
العراق ، شكّلنا حكومة لتستبيح دم العراقيين ، حتى أصبحنا وطن الدماء بأمتياز ،
ليس الدماء فحسب ، فالسياسيون حقيقةً لايليقُ بهم هذا الإسم فهم يمثِّلون دور
الساسيين ، استباحوا أموال العراق وكل يوم تسمع ان سياسي أخذ ملايين الدولارات
وهرب ، وأعتقد أنهم من الذين أختلسوا بزمن النظام الوطني وهربوا وزعموا أنهم
معارضة سياسية ، واليوم فوق ما اختلسوه وما سرقوه لهم تقاعد خدمة جهادية ، والأحزاب
الحاكمة لم تترك اي فرصة للتنازل عن اراضي العراق وخيراته لدول الجوار وهذا يثبت
انها مازالت تعيش بعقلية المعارضة التي تهدف الى تدمير البلد ،،،هي تُدمِّر العراق لترضي من عيَّنها طبعاً هي
لاتنسى دور العمالة الى جانب دور المعارضة ،،، وبعد كل هذا من مُستعد بعد الثورة التي
أنتظرنا منها أن تقتلع العملية السياسية من جذورها وتحيل وبدون استثناء السياسيون
حتى اولئك الذين طردهم المالكي الى المحاكم العراقية والدولية فوق محكمة الشعب
الذي سيحاكمهم على كل قطرة دماء عراقية سالت ، وكل دولار سُرق وكل جامع هُدم وكل
كنيسة فُجِّرت ،،، أن نجد حتى ولو واحد منهم يشترك بالمجلس السياسي ،،، انا
سأقولها صراحة ولست مستعدة للمجاملة إنَّ اشتراك هؤلاء يقلل من الدعم الجماهيري
للمجلس ،،، ثم هل خلا العراق من الرجال ولم يبقى الا هؤلاء وماهي مؤلاتهم حتى
نتمسك بهم ،،، اما كان الاولى بنا أن نتمسك بشخصيات الحكم الوطني ونحاول اشراكها
مثل الدكتور محمد الدوري وناجي صبري وغيرهم من الشخصيات المقبولة دوليا وعراقيا ،
أن الشارع العراقي ينتظر هذه الشخصيات ولا ينتظر أن يعود له الحزب الاسلامي من
الباب الخلفي للثورة بحجة أن نفتح باب التوبة ففي رقاب هؤلاء دماء وبلد دُمِّر
والتوبة لاتصلح العراق ،، ثم ماهو دليل توبتهم وملفات المالكي الذي يزعمون انها
تحت ايديهم لم تظهر لحد الآن ،،، ياسادتي هذه ليس توبة هذه مساومة يلِّوحون
بالملفات ويشتركون بالمجلس السياسي فهل ترضون المساومة على العراق ؟؟ الم يكيفينا
كل سنوات المساومة منذ العام الفان
وثلاثه ،،،فالعراق انتهى كبلد متقدم بسبب هذاه المساومات تركنا الأمر لكم وأرونا
ما أنتم فاعلون ،،،،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق