هيئة علماءِ المسلمين لاتحتاجُ أنْ أنزِّهُها أنا أو غيري ،
لكن من غير المعقول أن تخونَ الهيئة وشخوصها المقاومة ،،، والتي لم تساوم على العراق في زمان المساومات عندما ساوم الحزب الإسلامي ، والمراجع الشيعية ، وباعوا الفتاوي التي رسَّخت الأحتلال وغيره ،،، وارتضى الشيخ الدكتور حارث الضاري أن يكون لاجئاً في البلدان ،،، حتى لا يتهمه البعض على انه شاهد زور على عملية دموية اشد ضراوة على العراق من المحتل ولم يهادن ولم يتواطىء مع المالكي مثل عبدالغفور السامرائي أو الصميدعي فأتقوا الله بنا انظروا الى حزب الدعوة وغيرهم الذين يمجدون بمراجع دمرت العراق لاتشحذوا سكاكينكم على رموزنا الوطنية ،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق