الاثنين، 10 مارس 2014

بين شيخِ عشيره وشيخِ دين ، ضاعت بلادُ الرافدين ،،،



بين شيخِ عشيره وشيخِ دين ، ضاعت بلادُ الرافدين ،،،
 للإحتلال إفرازاتٌ كثيرة ، مشاكلٌ كثيرة ، وخرابٌ ودمار وإنهاء الدولة ، ولكنّ أخطرَ تلك الإفرازات هو تخريب النفوس ،،،
فالمحتلون دائماً يُعوِّلونَ على الخونةِ والجواسيسِ وضعافِ النفوسِ من أبناءِ البلدِ الذي يحتلونه ، بأعتبارهم جيشٌ مساعدٌ لهم لتتمريرِ مشروعِ الإحتلال وإسكاتِ الأصوات المناوئة له ،  وهذا ماحدث في العراق ، وهذا درسٌ بريطاني للمُحتل الأمريكي ،  بصفة بريطانيا مُحتلٌ سابق للعراق ، فقد قام الأمريكان بشراءِ ذممِ بعض شيوخ الدين والمراجع ، وشيوخ العشائر لدعم مشروعها الاحتلالي في العراق ، وطبعاً كان هناك من هو جاهز لبيع نفسه ، والمسألة عرضٌ وطلب ، وتجارة بيع النفوس رائجة في زمن الإحتلال  ، وكُلُّ واحدٍ وله ثمن ،  والنفوسُ الرخيصة هي التي يدفعُ لها المُحتل أكثر ،  لأنها تكون مستعدة للقيام بأيِّ عمل خدمة للإحتلال مقابل الدولار ،  فرامسفيلد صرَّحَ أنَّه دفع مئتيْ مليون دولار ثمن فتوى أطلقها السستاني ، تُحرِّمُ مقاومة الجيش الأمريكي ، والحقيقة  إنّها أغرب فتوى لم نسمع بها حتى عند الحكومات اللادينية  ، وعبدة الأصنام ، فكيف بدينٍ قائم على جهادِ المُحتل،، وبهذه الفتوى الِّلعبة تم اسكاتُ  أهلُ الجنوبِ العراقي وليس إسكاتهم فقطْ بل أصبحَ قسماً كبيراً منهم عوناً للمُحتل على أحتلال العراق كُلِّه وتدميره وتخريبه بفتوى شيطانيه ، وهذا الذي رسَّخ الإحتلال وأطالَ أمده ،،، ثم الجانب الآخر الجانب الذي لايأتمر بأمر المرجعيه الدينية ويعتبرون مقاتلة المحتل جهاد ، ولاتحتاجُ إلى فتوى ، وأي فتوى تُبطلُ الجهاد هي فتوى باطلة ،،، هنا بحث الأمريكان عن طريقة ليس دينية فكان الحلُ استبدال شيخ الدين بشيخ العشيرة ،  فكان أبوريشه مستعدٌ لبيع نفسه ، وهو من مدينة المقاومه ، فيجب أن تضربَ مقاومة الأنبارمن داخل المدينة ، فتمَّ تأسيس ما يُسمَّى بالصحوة التي تُعتبرُ أكبرَ ضربةٍ وُجِّهت الى أكبرِ مقاومة في التاريخ ،، وتمَّ تصفية المقاومة التي أبكت الأمريكان ،، بحجة القضاءِ على الإرهاب ، والحقيقة أنَّ رجالُ الخيانة بقيادة ستار أبو ريشه مارسوا أبشعَ إرهاب ، وقاموا بتصفيةِ كُلِّ من وقفَ ضدَّ الأمريكان حتى الذي قاوم بلسانه ولم يحمل السلاح ، فكانت معركة المقاومة مع الصحوة ،، وليس مع الأمريكان لأن الأمريكان اشتروا مرتزقة الصحوة وجعلو منهم أكياس رمل يخبئون خلفها ،، والصحوة هو المشروع الذي لولاه لكان تحرير العراق منذ أن غرقَ الأمريكان بمعركة الفلوجة  عام ألفان واربعه ،،،، واليوم كلٌ ثابتٌ على موقفه فرجل الدين مازال يبيع فتاويه ولكن هذه المرَّة لحكومةٍ عميلة للمحتل ، ويُدمِّر ما بقي من جنوب العراق ،،، وشيخ العشيرة مازال يبيع شرفه ومدينته ويمارس نفس دور الخيانه وينشىء صحوة تتلقى الرصاص بالنيابة عن جيش العدو ،،، وبين شيخ عشيرة وشيخ دين ضاعت بلاد الرافدين ،،،،،،،،،،،،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق