السلاحُ العربي
، إلى صدرِ من يُوجَّه ؟
منذُ سنيين والأنظمةُ العربيةُ تشتري الأسلحة ، ونحن
نفرحُ بكمِّ الأسلحة ، وخصوصاً المتطوره تحسباً لحربنا مع اسرائيل ،
التي لم ولن
تأتي أبداً وعندما عقد العربُ معاهداتُ السلام العلنيه منها والسرية مع إسرائيل وتقبَّلَ العربُ الإحتلال الاسرائيلي برحابة صدر
، حتى عندما اقتحمت اسرائيل المسجد الاقصى أكثر من مرة ، ظل العربُ يشترون الاسلحة
ويكدِّوسونها ، ونصف ميزانية الدول العربيه تذهب الى وزارة الدفاع ، وتسليح الجيوش
، وظلَّ المواطن العربي يسألُ لماذا نشتري كل هذه الاسلحة وماذا سنفعل بها والى صدور
من سنوجِّهها ... الآن عرفنا الى صدور من توجِّه الأنظمة العربية أسلحتها .. الى صدور أبنائها ، فهذا بشار يستخدم صواريخ سكود وأقوى الاسلحة لضرب شعبه ، الايعلم بشار وغيره من الحكام العرب أنَّ الاموال
التي انفقوها على شراء الاسلحة لو انفقوها على شعبهم وجعلوا شعبهم يتمتع بخيرات بلاده ، لما احتاجت شعوبهم أن تثور عليهم ، وبالتالي لن يحتاجوا اسلحة ليضربوا بها شعوبهم وسيوفرون
أموال الاسلحة ،، وينفوقوها لرفاهية شعوبهم
،،، إنها معادلة بسيطة ،،،، لكن الحكام العرب لم يستوعبوها ،،،،، والمالكي يسيرُ على خطى بشار ، لو أنفق المالكي هذه الميزانية
الكبيرة التي ينفقها على حربه ضدَّ الأنبار على بناءِ الأنبار وتطويرها !! هل كانت
ستثور الأنبار ، ليس الأنبار فقط ، بل كُل
المحافظات،،، لو انفق المالكي أموال عقود الاسلحة على الشعب هل كان الشعبُ سينتفضُ
أو يثور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق