المالكي
يطالبُ بإغلاقِ قناةِ الرافدين ويعتبرها القناة الوحيدة الداعمة للثورة ،
وأصبحت تُقلقهم
أكثر من بنادق الثوار، وكلامها رصاص حي ، يُوجّه إلى صدور جيش المالكي، ويقضي على
معنوياتهم المنهارة أصلاً ،،، سيكونُ داعم للمالكي من يقوم بمهاحمة هذه القناة الوحيدة التي حملت على عاتقها نشر أخبارِ
الثورة ونقل الأحداث من أرض المعركة ، وساهمت بانجاح الثورة ونقل معاناة أبناء الأنبار
وفتحت البثَّ الحي لمدة أربع وعشرين ساعه للثورة ، بعد كل هذا يخرج من يكيل التهم
للرافدين ، ويُخوِّنها إنّنا نرفضُ رفضاً قاطعاً وندينُ بشدّة أيُّ مساس بقناة الرافدين
أخواني لاتعمقوا الخلاف ،،، كونوا أهلاً للمسؤولية التاريخية وابحثوا عن مايجمعنا
، وليس عن مايُفرِّقنا فالخلاف مؤامرة نتبنّاها نحن على أنفسنا الأفضلُ مهاجمة
القنوات الحكومية التي تحاربُ الثورة وتشوِّه الحقائق وتمارس الشحن الطائفي ، أكبرُ
خطأ نرتكبه بحق أنفسنا عندما لانعرف من هو عدوَّنا الحقيقي ونستبدله بشريكنا في
المعركة ،،،،،،،،،،،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق