مبارزةٌ إنتخابية بين صباح التميمي وزوجها المُمثِّل مكي عواد
، ،،، صباح ، طرحت نفسها كمُرشحة شيعية في البرلمان ولم تفز ، ثم عادتْ وقدَّمتْ نفسها كمُرشحة للسنَّة باعتبارها زوجة سنِّي ولم تفز ، لكنّها احتفظتْ بكرسي مجلس محافظة بغداد التي لاتعلم عنها أي شئ ، وكانت تتحرك بدعمٍ من زوجها وبأمواله ، لكنها بعد الفوز بمجلس الحافظه تمرّدت عليه وانفصلتْ عنه فقرّر خوض التجربة البرلمانية بنفسه ، كنوعٍ من ردِّ الإعتبار ، واليوم وفي حي الجامعه يتم إسقاط لافتات مكي عواد ووضع لافتات صباح مكانها ولانعرف هو نوع من التسقيط السياسي بعد اسقاط اللافتات ،،، وهل هناك حربٌ جديدة بين المرشحين ،،، حرب اللافتات ، والساحة هي شوارع بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
، ،،، صباح ، طرحت نفسها كمُرشحة شيعية في البرلمان ولم تفز ، ثم عادتْ وقدَّمتْ نفسها كمُرشحة للسنَّة باعتبارها زوجة سنِّي ولم تفز ، لكنّها احتفظتْ بكرسي مجلس محافظة بغداد التي لاتعلم عنها أي شئ ، وكانت تتحرك بدعمٍ من زوجها وبأمواله ، لكنها بعد الفوز بمجلس الحافظه تمرّدت عليه وانفصلتْ عنه فقرّر خوض التجربة البرلمانية بنفسه ، كنوعٍ من ردِّ الإعتبار ، واليوم وفي حي الجامعه يتم إسقاط لافتات مكي عواد ووضع لافتات صباح مكانها ولانعرف هو نوع من التسقيط السياسي بعد اسقاط اللافتات ،،، وهل هناك حربٌ جديدة بين المرشحين ،،، حرب اللافتات ، والساحة هي شوارع بغداد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق