الذي
يجلسُ امام قناة الشرقية لصاحبها ابن
الغربية ، يشعرُ انه امام قناة فارسية
، بدأً من اختيارات التسميات الى تبنِّي
الافكار فهي تطلقُ اسم الارهابيين والمسلحين وتنسبُ لهم كُل ما يحدثُ من سلبيات
ومشاكل على ارض الانبار ،، وتبكي على قطع المياه عن المحافظات الثلاث التي يغذيها
الفرات ، وتزعم ان الثوار وتسميهم مُسلَّحي الفلوجة وكأن الفلوجة جمهورية بعيدة عن
العراق ، ولاتبكي على قطع الحياة عن مدينة الفلوجة منذ ما يقارب ثلاثة أشهر
ولاتبكي على موت الاطفال والقصف الذي يطال الكبير والصغير ، ،، أما تبنِّي الافكار
،، فبعد الدعم المادي الذي تلقَّاه سعد البزاز من المالكي اصبحت افكاره مالكية
ايرانية ،، فالعراق ليس في حسابه ، وكل مايسعى له هو تثبيت المالكي وحكومته وتبنِّي
الرؤيا الأيرانية ،،،،
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق