الأربعاء، 9 أبريل 2014

التاسعُ من نيسان ليس يومٌ أسود في تاريخِ أمّة ،،،، بل تاريخٌ أسود في عُمْر أمّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛



التاسعُ من نيسان ليس يومٌ أسود في تاريخِ أمّة ،،،، بل تاريخٌ أسود في عُمْر أمّة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

 تمر علينا اليوم الذكرى الحادية عشرة الأليمة للأحتلال الاميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي الصفوي البغيض في التاسع من نيسان عام 2003
في مثل هذا اليوم الاسود من تاريخ العراق والأمة العربية والاسلامية يوم إعلان العراق دولة محتلة في الوقت الذي تتحرر دول العالم يعود العراق الى زمن الاحتلال بواسطة الخونة وحاولوا اسقاط العراق باسقاط التمثال الرمز لكنهم سقطوا وبقى صدام رمزاً للأمة العربية والاسلامية ورمزاً للحرية في العالم ورمزاً عراقيا الى هذا اليوم ، هو جامع لكل العراقيين ، فالخونة يسقطون لكن الرموز لا تسقط ابداً لأنها تعيش في الذاكرة ، وحاولوا اسقاط الشعب العراقي لكن هذاه الثورة أثبتت أنَّ الخونة والحكام العملاء يسقطون لكن الشعوب لاتسقط ابداً ، بل هي من تُسقط الطغاة سيكون التاسع من نيسان تاريخاً لعارهم وإن شاء الله تاريخاً لأسقاط الحكومة الصفوية بعد أن هُزمت امريكا وهربت تحت جنح الظلام بعد أن أذلَّها وأذلَّ جنودها إسود العراق؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق