الاثنين، 7 أبريل 2014

قانونُ السلامةِ الوطنية

قانونُ السلامةِ الوطنية ، كلمةُ حقٍ أريدَ بها باطل ،،، المالكي يريدُ تمريرَ قانونِ السلامةِ الوطنية ، وهو بالعربي الفصيح ، قانونُ طوارئ ،، وكأنَّنا لا نعيشُ قانونَ طوارئ منذُ تسلَّمه الحكم ، لكن السؤال لماذا الآن وبهذا التو قيت ؟
وهناكَ سببان فالسّببُ الأوّل أنَّ دولَ العالم ومنها أمريكا بدأت تتكلَّمُ عن دور المليشيات وما تفعله بالعراق وماتقدِّمه إيران للمليشيات من دعم  ، وهنا في المرحلة المقبلة سيكون على المالكي التقليل من نشاط المليشيات وماتقوم به من عمليات القتل والتصفيات والاعتقالات و يجب أن يكون هناك بديل والبديل هو قانون طوارىء يبيح للجيش فعل كُل ما تفعله المليشيات  ، ولاننسى ان الجيش هو عبارة عن مليشيات ،،، والسّببُ الثاني هو في حالة عدم فوز المالكي ، سيتم الانقلاب على العملية السياسية برمتها باللعبة الايرانية والاستعاضة عنها بقانون طوارئ يتيحُ للمالكي البقاء في السلطة من باب ما ننطيها  ، ولكن هل الوضع العراقي يتحمل هذا القانون ، وهو تحت حكومة طائفية وجيش طائفي وهذا ليس اتهام ، فالمالكي الذي يطالب بثأر يزيد سينتقم بواسطة قانون الطوارىء وسيسيل بحر الدماء الذي وعد به ولن يحتاجَ الى وزير العدل ليقوم بالاعدامات لأنه سينفذها هو بنفسه ، والأهم ألاَّ تتعارض الديمقراطية الذي يدعيها هو وليس نحن ، مع قانون الطوارئ ولم نسمع عن ديمقراطية بالعالم تخضع لقانون طوارئ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق