هناك
فرقٌ بين أن تقاومَ على الأرض ، وبين أن تتبنّى فكرَ المقاومة ، بين أن تتلقّى
الرصاصَ بصدرك ، وبين أن تسمعّ صوته من بعيد ، بين أن تستشهدَ ، أو أن تصفق للموت
، بين أن تحملَ السلاح تقاتلُ به ، وبين أن تحملَ السلاح تهتفُ به ، بين أن يسيلَ
دمك على أرضك ، أو أن يسيلَ حبرُ محبرتك على الورق ، وهنا لا أنكرُ
فضلَ مقاومةِ القلم ودعمها ، وأنا صاحبة قلم ، لكنّي أُفاضلُ إنصافاً للثوار في
سوح الوغى ، فهم أفضلُ منّا جميعاً ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق