الثلاثاء، 8 أبريل 2014

لماذا تفشلُ المعارضة في البلدان العربية ؟



لماذا تفشلُ المعارضة في البلدان العربية ؟ لماذا تفشل المعارضة العربية مثل فشل الحكومات بل اكثر ؟ وهل كل من يخالف الحاكم يسمى معارضة ؟ وماهي شروط المعارضة الحقيقة ؟ وماذا تسمى المعارضة الغير حقيقية ؟ ،،،
تفشلُ المعارضة العربية للأسباب التالية : أولاً أنَّ المعارضة لا تتبنّى فكراً ورؤية خاصة بها  ،بل كان دائما هناك من يُسيرها ويرسمُ لها الرؤية التي تتبناها   وهنا تُصبحُ المعارضة مجرد اداة بيد من يُسيِّرها دولٌ أو جهاتٌ أخرى ، وتنتفي عنها تسمية المعارضة ، ويصحُ تسمية ووصف القوى المعارضة بالخيانة ، إمّا بتخطيط او عن طريق الاستدراج ، وهذه صفات المعارضة الغير حقيقية ، والتي تتبنّى فكرة الاعتراض وليس المعارضة ، وهذه لايهمها البلدُ الذي تنتمي اليه ولايمكن أن تتفق مع الحاكم حتى لو كان نبي ، ويحمل رسالة ، هي تعترض فقط وليس لديها ، لا أسباب ولا أهداف ولا رؤية بحلٍ أو علاج وهذا ينتطبق على المعارضة العراقية التي قدمت على ظهر الدبابة ، وكانوا كلهم وباعترافهم جواسيس لأجهزة مخابرات دولية ، وجاؤوا من اجل الكراسي والمناصب ودمروا العراق لمجرد الانتقام ، وهذه هي المعارضة المأجورة والتي باعت البلد بالمنصب ومازال البيع مستمر ، أمّا المعارضة الحقيقية فهي المعارضة التي تنبع من الداخل  وتعارض الحاكم في سبيل مصلحة البلد وتسخر طاقاتها وامكاناتها في سبيل الوطن وتعارض من أجل الوطن والشعب وليس من اجل مصلحه شخصيه وتتبنى رؤية خاصة بها ولا تتعامل مع اعداء بلدها      وتكون اشد على اعداء الوطن وأحيانا تؤجل خلافاتها مع الحاكم حين يتعرضُ البلد الى تهديد خارجي وهذه المعارضة نفتقدها في بلداننا العربية ، ومن اسباب فشل الثورات العربية هي تزعم المعارضة الغير حقيقية وحتى المعارضة الحقيقية لاتمتلك مقومات المعارضة فترة طويلة ، لذلك يلجأ الحكام الى اطالة امد الثورة واسثمار عامل الوقت حتى ترتمي المعارضة بأحضان دول اخرى ويسهلُ مسا ومتها وتفقد صفة المعارضة الحقيقية وتصبح اداة لدول خارجيه كما في سوريا الآن ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق