أتذكّرُ
عمّي رحمه الله ، ماتَ وهو يبكي جمال عبد الناصر ، ورغم أنَّنا في العراق وطيلة
الحكم الوطني لخمسه وثلاثون سنة بقيادة حزب البعث ،،،،
إلاَّ أنّ عمي رحمه الله ، بقى
وفياً لجمال عبد الناصر ، وعندما كنا صغار لا نعرف من هو جمال عبد الناصر هذه
الشخصية المقدسه عند عمِّي وكُنَّا لا نعرفُ غير الشهيد صدام كانت الناس وفيِّة لأحزابها و كان الحزبُ عندهم مقدس ، مثل الدين اليوم ،،،، استوقفتني القوائم
الانتخابية وهذة التنقلات من قائمة إلى قائمة ومن حزبٍ إلى حزب لكنٍّي تذكّرتُ أنّ
كل هذه الأحزاب ليس لديها فكرٌ يسيِّرها وتحكمُ به ، وليس لديها هدفٌ تلتزمُ به
ولاتحيد عنه ، ولاتمتلك الاشخاص المؤهلين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق