أوقفتُ التفكيرَ بالموت ، فوجدتُ الموتَ يُفكِّرُ بنا ويبتدعُ الطُرق للقضاء علينا ، فقد تفنَّنَ الموتُ بالعراق وأبدعَ ، فمن لم يمتْ بكاتم ، يموت بسيارة مُفخَّخة ، ومن لم يمتْ بالمُفخَّخة يموتُ بالقصفِ المدفعي ، ومن لم يطاله القصفُ المدفعي ، تنتظره البراميلُ المتفجرة ، من لم يأتيه الموتُ من الأرض ، يأتيه الموتُ من السمـــاء ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق