قبلَ ثورةِ الأنبار ، كان الكثيرون من الوطنيين ، أو من يدَّعون ، يدعوننا للثورة ويرسمونَ لنا الخططَ للهجوم ، ويقولون أنَّهم ينتظرون الفرصة ، ليكونوا معنا حتى أنا ومعي الكثيرين تصوَّرنا أننا سنجدهم مع أوَّل إطلاقة للثورة ، ولكن بعد إندلاع الثورة ، لم نجدهم ولم نسمع لرصاصهم الذي يمطرونَ به الورق كل يوم ، أيُّ صوت ، فعذرناهم ،،،، بعد المسافة وظروف الكثيرين حالت دون ذلك ، وأخذنا نبحثُ عن نصرتهم للثورة بالكتابه والهتافات ورضينا بأضعف الإيمان ،،،، لكننا لم نجد منهم حتى أضعف الإيمان فصفاحاتهم تتحدثُ عن الحِكَم والنُكات وأساليبُ التربية الحديثة للأطفال ، وصورُ شوارع مدن الغرب التي يعيشون بها ،، يتحدثون عن كل شيء ، ويتجنَّبون الحديثَ عن الثورة ،،،، وأنا من هنا أوجِّه سؤالي لهم ، لماذا ؟ ألاتعتبرونها ثورة ، هل لديكم أسبابٌ لانعرفها ، هل سكتم بأرادتكم ، أم هناك من أسكتكم ، أين الشعارات ، أين ثورة القلم والورق ، لماذا لم تتحول لثورةٍ على الأرض، أو حتى دعم للثوار ، من لديه تفسير فليقل لنا ، فأنا عجزتُ عن تفسير ذلك ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ !!! ؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق