في
جوفِ الَّليلْ الأجوف ، والطائراتُ ترمي براميلَ
الموت من السماءِ على فلّوجتي ،،، أردتُ
أنْ أصرخَ من شدِّة الوجعْ لكنِّي يبدو أنِّي
فقدتُ القدرةَ حتى على الصراخ ،،، فبسطتُ سجَّادتي وشكوتُ إلى ربِّي ،،،، الّلهم
أنَّا مسَّنا الضرُّ وأنتَ أرحمُ الراحمين ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق