الخميس، 15 مايو 2014

كلَّمني أحدُ الأشخاص على الخاص

كلَّمني أحدُ الأشخاص على الخاص ، وهذه ليست أول مرة ولاهو أول شخص وقال أنه يُتابعني ، لكنه لايستطيعُ أن يضعَ الإعجاب أو يُعلِّق ، لأنه ينتمي الى حزب ،،،،
وأنا أكتبُ ضدّه  ، وقال أنكِ تسبحينَ عكس التيَّار ، وعليَّ كما قال أن أهدأ اللعب  ،وأكون أقلُّ حدَّة  ،،، وأن أكتبْ عن إيجابيات حزبه لأنِّي دائماً كما يقول ، اكتبُ عن السلبيات فقط ، لكن أكثر أمناً لي وأكثر فائدة ان أكتب عن ايجابيات حزبه،،،،هذا نظام الأحزاب ترهيب وترغيب  ،أحزابُ السلطة ،،، وسألني عن الجهة والتيَّار الذي أمثِّله أو الحزب الذي أنتمي إليه ،،، وهذا ردِّي للجميع أنا أسبحُ بأتجاه هدفي ، وهدفي  هوالعراق ،، العراق كُلُّه حتى لوكانت السباحة بعكس التيار ، وأنا وحدي  ، أنأ أحدِّد اتجاه تياري ، وأنا لا أكتب لأرضي الأحزاب ،  فرضى الأحزاب والسياسين غاية  ، لم ولن اسعى اليها يوماً وقلمي إن لم يقل مايُمليه عليه ضميري ،  سأكسره وأهجرُ عالمَ الكتابه ، ولن أكون شاهد زورٍ على نفسي، وأخونُ ماآمنتُ به  ،وأنا لايُخيفني أحد ، وأعرف أيِّ طريق سلكتْ ، أما من أمثِّل  ، أنا لا أمثِّلُ أي تيارٍ ديني ، أو سياسي ، ولاأنتمي إلى أيْ حزب ، فأنا لا أمثل هؤلاء ، وأنا لا يُمثلني أحد في برلمانكم ، أنا أمثِّل أطفال الفلوجة ، الذين تقطَّعت أوصالهم ، وأمثل الناس المُهجرين اليوم بين المدن يبحثون عن المأوى ،، امثل المرأة التي فقدت إبنها وزوجها  واخيها في حرب عبثية على الأنبار ، اشتركت بها كُل أحزابِ السلطة بدون إستثناء ، أمثِّل المرأة العراقية التي  تبحثُ في القمامة لتتدبّرَ قوت يومها  ، وأنتم تذهبون لشراءِ أصوات الفقراء فالفقراءُ في وطن النفط  ، لهم اصوات بلا حقوق ،  فانتم تشترون اصواتهم بثمن بخس ، وتشترون حقوقهم معها ، فتزدادون ثراء ويزدادون فقراً ،،، أنا أمثِّلُ الأغلبية الصامتة التي حتى لو تكلَّمتْ لم يسمعها أحد أنا أمثِّل العراق ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق