يكتسِبُ الطبيبُ تقديره العالي في المجتمع ، ليس لأنَّ
الطبَّ هو المهنة الأكثرُ ربحاً وليس لأنها الأصعبَ ممارسة ، بل لأنها تتعلقُ
بحياة الإنسان ، وحياة الإنسان أغلى من كُلِّ
شئ ،،،،،،،،،، ومن مقدسات هذه المهنة أنَّ الطبيبَ يعالجُ حتى العدو ، والمستشفيات
مناطق يحميها القانون الدولي أثناء القتال
، من هنا أوجِّهُ كلامي إلى نقيبِ الأطباء الدكتور وليد الحديثي ، للقيام بواجبه
الإنساني اتّجاه الفلوجة ، لقد تمَ إخلاءُ بعض الجرحى إلى مستشفى العامرية ، و
المستشفى يعاني نقصٌ حاد بالأطباء ، والامدادات الطبية ، وخصوصاً أجهزةُ التّنفُس
الإصطناعي ، وهناك حرحى يعانون ، وقطعتْ أطرافهم وفيهم نساء ، وأطفال ،،، فهل تُلبِّي
نداءَ الله والإنسانية ، والمساعدة لأنقاذ الجرحى ، وتقليل خسائر الأنبار البشرية
!!!!؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق