يقولونَ العربْ ، سوء الظنِِّ من حُسن الفطن وخصوصاً
هذه الأيام و في ظلِّ هذه الظروفِ التي نعيشَها ، والتي لاتحتملُ أي خطأ فالخطأ سيكون
ثمنه دمُ الأبرياء ومدينةٌ صامدة منذ خمسةِ
أشهر،،،، أتحدَّثُ عن إعلان عمليات الأنبار ، عن وقفِ
عمليات الجيش وسحبُ الجيش من الفلوجة ، لذلك يجبْ أنْ نُشكِّكْ بأي إعلان او خطوة
من هذا القبيل ، فقد يكونُ هناك هجومٌ ينتظرُ الفلُّوجة ،، ولاننسى أن الأمريكان
في 2004 عملوا نفسَ الخُطة ، عندما اعلنوا أنَّ هناك مفاوضات ، وقضية الفلوجة ستُحلُّ
سلمياً وعادت العوائل ممَّا أدَّى إلى
زيادةِ خسائرِ الفلُّوجة في المعركة الثانية ، من هنا يجب أخذ الحيطة والحذر ،،، فالمؤمن لا يلدغُ من جحرٍ مرَّتين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق