كان
لي حديثٌ مع أحد الاعلاميين الذين
يتلاعبون بالألفاظ ويقفزون على الكلمات ،
يحفظُ بعض الكلمات التي يُشاغلُ بها عقول
الناس من قناةٍ طائفية سُنِّية تحديداً وأتّهمني بمرض سياسي جديد ، ونصحني بزيارة
الطبيب ، لكنّه لم يُرشدني إلى طبيب ، والمرض
هو تمسّكي بخارطة " سايكس – بيكو
" ويقولُ أنه لايوجدُ شئ اسمهُ العراق وعلينا دعم الإقليم السني ، وربطه بجزء
من سوريا ، وسمى الدولة الجديدة ( سوراقيا ) ولا أعرفُ لماذا قدّم سوريا على
العراق ، رغم أنّ العراق هو الأكبر والأغنى ، طبعاً هذا ليس اعتراضي الوحيد ، واتّهمني
بالجهل بالتاريخ ، لأن " سايكس - بيكو " قسَّمتْ الوطن العربي على يد
الفرنسيين والبريطانيين ، و عندها سألته لماذا تبحث انت عن سايكس بيكو جديدة ، لكن
بأيدي أمريكية ، وهل هناك فرق عندما يكون التقسيم امريكيا تقسيم المُقسّم وهو من باب التوضيح لي حتى أزيلُ الجهل الذي أعيشه
؟ قال إنَّ أمريكا قد قرّرتْ وأن المرشح الذي يدعمه وحزبه ، هو من سيمسك الأنبار
ولأن المرشح ابن مدينته ، قلتُ له لن يحصلَ مرشّحك على أصوات ، فاتهمني مجدداً
بالجهل السياسي وهذا طبعاً أقوى من الجهلِ بالتاريخ الذي أعيشه واقوى من مرضي بشيء
إسمه العراق الذي أعاني منه ، وقال أمريكا قادمة وستغير الخارطة شئنا أم أبينا ن
وأنّ رفضي للأمريكان لايعني أنِّي سأوقفهم وكان من معارضي الثورة ، باعتباره ضد
العنف ، لأنه قادم من مدينة الضباب ، اليوم يقفزُ على عقول أهل الفلوجة ومن نفس
القناة ، وينفعل ويُحيِّي رافع الرفاعي الذي أعلن النفيرُ العام بعد أن فشلَ الحزبُ
الذي يدعمه بالحصول سوى على مقعدٍ واحد ، وهذا ماوعدته به واقولُ لله كفاك تقفز
على الأحدا ث وعلى المواقف بالعراقي دوَّختنا أثبتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق