الأحد، 11 مايو 2014

كان لي حديثٌ مع أحد الاعلاميين



 كان لي حديثٌ  مع أحد الاعلاميين الذين يتلاعبون بالألفاظ ويقفزون على الكلمات ،
يحفظُ بعض الكلمات التي يُشاغلُ بها عقول الناس من قناةٍ طائفية سُنِّية تحديداً وأتّهمني بمرض سياسي جديد ، ونصحني بزيارة الطبيب ، لكنّه لم يُرشدني إلى طبيب  ، والمرض هو تمسّكي بخارطة  " سايكس – بيكو " ويقولُ أنه لايوجدُ شئ اسمهُ العراق وعلينا دعم الإقليم السني ، وربطه بجزء من سوريا ، وسمى الدولة الجديدة ( سوراقيا ) ولا أعرفُ لماذا قدّم سوريا على العراق ، رغم أنّ العراق هو الأكبر والأغنى ، طبعاً هذا ليس اعتراضي الوحيد ، واتّهمني بالجهل بالتاريخ  ، لأن " سايكس -  بيكو " قسَّمتْ الوطن العربي على يد الفرنسيين والبريطانيين ، و عندها سألته لماذا تبحث انت عن سايكس بيكو جديدة ، لكن بأيدي أمريكية ، وهل هناك فرق عندما يكون التقسيم امريكيا تقسيم المُقسّم  وهو من باب التوضيح لي حتى أزيلُ الجهل الذي أعيشه ؟ قال إنَّ أمريكا قد قرّرتْ وأن المرشح الذي يدعمه وحزبه ، هو من سيمسك الأنبار ولأن المرشح ابن مدينته ، قلتُ له لن يحصلَ مرشّحك على أصوات ، فاتهمني مجدداً بالجهل السياسي وهذا طبعاً أقوى من الجهلِ بالتاريخ الذي أعيشه واقوى من مرضي بشيء إسمه العراق الذي أعاني منه ، وقال أمريكا قادمة وستغير الخارطة شئنا أم أبينا ن وأنّ رفضي للأمريكان لايعني أنِّي سأوقفهم وكان من معارضي الثورة ، باعتباره ضد العنف ، لأنه قادم من مدينة الضباب ،  اليوم يقفزُ على عقول أهل الفلوجة ومن نفس القناة ، وينفعل ويُحيِّي رافع الرفاعي الذي أعلن النفيرُ العام بعد أن فشلَ الحزبُ الذي يدعمه بالحصول سوى على مقعدٍ واحد ، وهذا ماوعدته به واقولُ لله كفاك تقفز على الأحدا ث وعلى المواقف بالعراقي دوَّختنا أثبتْ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق