وطني
قلبي ،،،، وقلبي لا يقبلُ القسمةََ على إثنيــــــــــــــــن
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.......................
ما زلنا نبحثُ بينَ أكفان الموتــــــــــــــــــى ، عن الديموقراطيــــــــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛
!!!!!!
.......................
ما زلنا نبحثُ بينَ أكفان الموتــــــــــــــــــى ، عن الديموقراطيــــــــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛
!!!!!!
...........................
علينا السّيرَ بهدوءٍ اتِّجاه أهدافنــــــــــــــــــــــا ، كيْ لا نتعثَّرَ بخطواتنـــــــــــــــــــــــــــــــا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
................................
لو لم يذهبْ السُنَّه إلى الإنتخابات ،،، لاحتفظنا ببقايا كرامتنا ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
.....................
بلغتْ
بكم الإستهانةُ ببلدانكم حداً ، ،،، أصبحتم تساعدونَ أعداءكم عليهــــــــــــــــا
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
…………………………..
لا
تعطوا عدوَّكم حجماً أكبرَ من حجمه ، وتستهينونَ بأنفسكم ،،،، فمن يهنْ يسهِِلُ
الهوانُ عليــــــــــــــــــه ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
يستأسِدُ اليأسُ بداخلنا ،،، عندما يخذلنا الأمـــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
لقد غدرَ الغادرونَ بنا ، فغدر بهم الغادرون ؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
باعوا ضمائرهم بالكراسي ،،، فخسروا الضمـــــــــــــــائرَ ولا ربحوا الكراســـــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............
يستأسِدُ اليأسُ بداخلنا ،،، عندما يخذلنا الأمـــــــل ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
..............................
لقد غدرَ الغادرونَ بنا ، فغدر بهم الغادرون ؛؛؛؛؛؛؛؛
..........................
باعوا ضمائرهم بالكراسي ،،، فخسروا الضمـــــــــــــــائرَ ولا ربحوا الكراســـــــــــــــي ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق