كُلَّما
طردَ المالكي أحداً من العُملاء السنة في العملية السياسية التي يتزعمها
إثر خلاف ، ليس من أجلِ الشعب ، أو من أجلِ الوطن لاسمح الله ، فخلافاتهم
إمَّا من أجلِ المناصبْ ، أو الأموال والمكاسبْ ،،،،، تبدأُ مجموعةً من
المنافقين بمناداته أسدُ السُنَّة ،،،،، فالهاشمي أسدُ السُنَّة والدّايني
أسدُ السُنَّة وأحمد العلواني أسدُ السُنَّة ورافع أسدُ السُنَّة وغيرهم
الكثير ،،، أذا كان لدينا كُلُّ هذه الأسود !!! لماذا تأكُلنا كلابُ
المالكي ؛؛؛؛ !!!! ؟؟؟؟
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق