الأحد، 21 ديسمبر 2014

هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين

هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين ، فيها من هو جاد وفيها من يعتبرُ جمعَ التّبرعات وسيلةً للكسب ، ويتكسبُ بواسطة النازحيين ، وحتى تلك الجادة والتي تُقدم مساعدات فهي تتضمّن أشياءَ بسيطة لا تُغني ولا تُسمنُ من جوع ،، فهي عبارة عن كوبون يتمكَّنُ النازحُ من خلاله التسوق ، من أقرب مول ما قيمته 30 ألف دينار عراقي ، وهذا تُقدمه منظمة دنماركية ، طبعاً  لن أدخلَ بتفاصيل عمل المُنظمات ،  والهدف الحقيقي منها  فهذا صعبٌ أنْ أتحدثَ به  وأنَّ النازحيين  هم أحوجُ مايكون لأي مساعدة وخصوصاً بعد تخلِّي الحكومة عنهم ، لكن سأتطرّقُ إلى إجمالي ما وصل  النازحيين من بدءِ النزوح إلى هذا اليوم ، منحة 300 ألف دينا عراقي أي ما يقاربُ 250 دولار أمريكي ثم منحة مليون دينار عراقي أي ما يعادلُ 800 دولار أمريكي ، وهذه منحة من الحكومةِ السعودية ، ووصل للنازحيين بعض البطانيات ومدفأة وبعض المواد الغذائية ، بينما المواطن إيجاره الشهري في كردستان هو 800 دولار شهرياً ، وازدهرَ سوقُ العقارات وارتفعت الأسعار واغتنى الكثير من الأكراد الذين يرفضون وجود النازحيين العرب ، ويكتبون على الجدران اخرجوا أيُها العرب ،، هم في الحقيقةِ مصدرُ رزقٍ لهم من حيث لايحتسبون ، إنَّ قلَّة الدعم للنازحيين ، ليس بسبب تقصير المنظمات ، بل بسبب زيادة عدد النازحيين ، فإنَّ   مليوني ونصف المليون نسمة هو سكان دولةٍ كاملة ، فهو أكبرُ من عدد سكان الإمارات وقطر معاً ، وهذا العددُ يحتاجُ إلى دعمٍ حكومي ودولي ، والتفكيرُ بشكلٍ جدّي بحلِّ قضيتهم  بدءً من عودتهم إلى توفير مستلزماتهم الحياتية ، وإبعاد قضية النازحيين عن المساومات ، واللعبة السياسية وتجريدها من أي أهداف ، واعتبارها قضيةً إنسانية بحته ، إنَّ النصرَ على حساب دماء المدنيين ، ومأساة النازحيين ،   هو هزيمةٌ مخجلةٌ لكّلِّ الأطراف المتصارعه على الأرض العراقية ، سواء كانوا عراقيين أم عرب ، أوتحالف دولي عسكري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق