هناكَ منظماتٌ دولية وعراقية تدعمُ النازحيين ، فيها من هو جاد وفيها من يعتبرُ جمعَ التّبرعات وسيلةً للكسب ، ويتكسبُ بواسطة النازحيين ، وحتى تلك الجادة والتي تُقدم مساعدات فهي تتضمّن أشياءَ بسيطة لا تُغني ولا تُسمنُ من جوع ،، فهي عبارة عن كوبون يتمكَّنُ النازحُ من خلاله التسوق ، من أقرب مول ما قيمته 30 ألف دينار عراقي ، وهذا تُقدمه منظمة دنماركية ، طبعاً لن أدخلَ بتفاصيل عمل المُنظمات ، والهدف الحقيقي منها فهذا صعبٌ أنْ أتحدثَ به وأنَّ النازحيين هم أحوجُ مايكون لأي مساعدة وخصوصاً بعد تخلِّي الحكومة عنهم ، لكن سأتطرّقُ إلى إجمالي ما وصل النازحيين من بدءِ النزوح إلى هذا اليوم ، منحة 300 ألف دينا عراقي أي ما يقاربُ 250 دولار أمريكي ثم منحة مليون دينار عراقي أي ما يعادلُ 800 دولار أمريكي ، وهذه منحة من الحكومةِ السعودية ، ووصل للنازحيين بعض البطانيات ومدفأة وبعض المواد الغذائية ، بينما المواطن إيجاره الشهري في كردستان هو 800 دولار شهرياً ، وازدهرَ سوقُ العقارات وارتفعت الأسعار واغتنى الكثير من الأكراد الذين يرفضون وجود النازحيين العرب ، ويكتبون على الجدران اخرجوا أيُها العرب ،، هم في الحقيقةِ مصدرُ رزقٍ لهم من حيث لايحتسبون ، إنَّ قلَّة الدعم للنازحيين ، ليس بسبب تقصير المنظمات ، بل بسبب زيادة عدد النازحيين ، فإنَّ مليوني ونصف المليون نسمة هو سكان دولةٍ كاملة ، فهو أكبرُ من عدد سكان الإمارات وقطر معاً ، وهذا العددُ يحتاجُ إلى دعمٍ حكومي ودولي ، والتفكيرُ بشكلٍ جدّي بحلِّ قضيتهم بدءً من عودتهم إلى توفير مستلزماتهم الحياتية ، وإبعاد قضية النازحيين عن المساومات ، واللعبة السياسية وتجريدها من أي أهداف ، واعتبارها قضيةً إنسانية بحته ، إنَّ النصرَ على حساب دماء المدنيين ، ومأساة النازحيين ، هو هزيمةٌ مخجلةٌ لكّلِّ الأطراف المتصارعه على الأرض العراقية ، سواء كانوا عراقيين أم عرب ، أوتحالف دولي عسكري ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
إلى الثوار الفلُّوجةُ أنـــــــــــــا وهذه رسالتي لا تدَعوا فارسياً يرسمُ هويَّتي ويفكُّ ظفائري وينتزعُ من جيدي قلادتي وينالُ من قدسيتي ويهدرُ حجابَ كرامتي لأنَّ حياتي كرامتي واخترتُ العيشَ بكبرياء واصبحتُ رمزاً للإباء ارتوتْ أرضي بالدماء لكنِّي لم أنحني للأعداء لا تدعوا أقدامَ كسرى تدنسُ طُهرَ ترابي ويدخلُ أبناؤه من بابي كنتُ عصيةً وشامخةً أبيَّه ولنْ أكونَ للفُرس سبيَّه أنا الفلوجــــــــــــــــــــــــة والفلُّوجةُ أنـــــــــــــــــــــا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق